رؤى ومقالات

المطران عطا الله حنا / سنبقى ننادي بتحقيق العدالة والحرية لشعبنا ..

إعداد ومتابعة /  ربى يوسف شاهين

 

 

قال سيادة المطران عطا الله حنا من القدس المحتلة :
بأنني لم أكن في يوم من الأيام منخرطاً في أي فصيل أو حزب سياسي أو حاملاً لأجندة سياسية فهذا ليس من اختصاصنا .

ولكن ما يهمني هو آلام ومعاناة شعبنا الفلسطيني هذا الشعب الذي يستحق أن يعيش بسلام وفي ظل أوضاع أفضل .

وأوضح سيادة المطران عطاالله حنا:

أن تكون مطالباً بالحق والعدالة ونصرة المظلومين هذا ليس شأناً سياسياً فحسب بل هو شأن إنساني وأخلاقي بامتياز .

ولذلك فإننا كنا وسنبقى ندافع عن الشعب الفلسطيني المظلوم الذي يستحق الحرية والتي في سبيلها قدم وما زال يقدم التضحيات الجسام .

نؤمن بحق كل إنسان أن يعيش بسلام ونرفض مظاهر العنصرية والكراهية بكافة أشكالها وألوانها فلا يجوز أن يضطهد أو أن يستهدف أي إنسان في هذا العالم بسبب انتماءه الديني أو خلفيته العرقية أو لون بشرته فالبشر جميعاً هم خلائق الله ويحق لكل إنسان أن ينعم بالحياة والكرامة والحرية .

وأكد سيادته :
الفلسطينيون كما هو حال كل الشعوب في العالم يستحقون أن يعيشوا بسلام واستقلال في وطنهم وفي ذكرى النكبة نؤكد على عدالة القضية الفلسطينية و رفضنا للاحتلال وممارساته و للمظالم التي يقوم بها بحق شعبنا الفلسطيني .

وما يحدث حالياً في غزة إنما هي مأساة بكل ما تعنيه الكلمة من معاني ولذلك فإننا نطالب بوقف الحرب ونطالب بالعمل على حل جذري للقضية الفلسطينية فهذا الشعب الذي منذ عام 48 وحتى الآن يعاني من الحروب والاحتلال والممارسات الظالمة لا سيما في مدينة القدس التي هي العاصمة الروحية والوطنية لشعبنا هذا الشعب يستحق الحرية والحياة الكريمة .

وقال سيادة المطران عطاالله حنا:
لأولئك الذين يتحدثون عن السلام أقول :

بأنه لن يكون هنالك سلام بدون تحقيق العدالة ونيل شعبنا لحقوقه المشروعة فالسلام هو ثمرة من ثمار العدل و بغياب العدالة لا يمكن أن يكون هنالك سلام حقيقي .

نطالب بوقف العدوان الذي يتعرض له أهلنا في غزة والذي أدى إلى هذا الكم الهائل من المآسي والكوارث الإنسانية .

ومن المؤلم اننا في الشهر الثامن للحرب وما زالت الحرب مستعرة ولم يتم إيقافها لا بل تزداد ضراوة وشراسة ومن يدفعون فاتورة هذه الحرب إنما هم المدنيون وخاصة شريحة الأطفال .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى