السبت , نوفمبر 28 2020

هاني عزت بسيوني يكتب ……كيف يرى مرشحي الرئاسة الامريكية قضايا الشرق الاوسط الاساسية .. – مايُسمى داعش .. – ايران النووية وصراعها مع دول الخليج العربي .. – امن اسرائيل .. – سوريا واللاجئين ..؟

يُعتبر الشرق الأوسط منطقة حاسمة من الناحية العسكرية والدبلوماسية والاقتصادية للولايات المتحدة الامريكية ، كما وانّ استقرارها أوغياب الاستقرار فيها وسلامتها وأمنها هام بالنسبة إلى الشؤون المالية للولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة ومختلف أنحاء العالم .
ورغم أنّ الشرق الأوسط هو المنطقة الأحرج في العالم حالياً بالنسبة للسياسة الخارجية الأمريكية نجد أنّ التفاصيل المحدودة التي يقدّمها بعض المرشحين في هذا الشأن واقع ينذر بالخطر بالنسبة لدول المنطقة ، وهناك قضايا رئيسية اساسية تحدد السياسة الخارجية الامريكية بالمنطقة تتركز في .. صراع ايران النووية مع دول الخليج العربي ، امن اسرائيل ، وداعش ، القضية السورية واللاجئين ..
والمرشحون الاكثر حظا حتى الان هم ..
*** .. هيلاري كلينتون ..
مسيحية ميثودية ( من طوائف البروتستانتية ) وهي مرشحة عن الحزب الديموقراطي ، السن 68 عام .. ويشمل برنامجها للتعامل مع تلك القضايا ما يلي :
——
اولا / بالنسبة لداعش ..
تقدّم كلينتون استراتيجية من ثلاثة أجزاء للتعامل مع داعش تتضمن ( الجزء الأول ) :
1- زيادة العمليات الاستخباراتية .
2- زيادة ضربات قوات التحالف الجوية .
3- شن حملة برية تدعمها قوات أمريكية خاصة يقودها العراقيون السنة والأكراد وتضمّ شركاء أوروبيين ودول عربية مجاورة مثل السعودية وربما الاردن .
ويركّز ( الجزء الثاني ) على قطع تمويل داعش وشبكاتها من خلال ..
1- تحديث العقوبات التي تفرضها الأمم المتحدة .
2- دفع السعوديين والقطريين إلى منع رعاياهما من المساعدة بالتمويل ، وإشراك المجموعات المحلية والمجتمعات المسلمة في جميع أنحاء العالم للمساعدة في مكافحة التطرف .
3- مكافحة التجنيد عبر الإنترنت بشكل نشط .
أما ( الجزء الثالث ) فيركّز على الأنظمة الدفاعية في الولايات المتحدة مما يحدّ من قدرة داعش على اختراق الحدود الأمريكية أو التجنيد من داخلها .
ثانيا / سوريا واللاجئين .. من خلال ..
1- بالتزامن مع الجهود لمكافحة داعش ستدعم كلينتون فكرة العمل مع مجموعات محلية لإزالة الأسد من الحكم والتخطيط للانتقال إلى حكومة معتدلة .
2- تريد أن يعيد الكونغرس النظر في تفويض استخدام القوة العسكرية ضدّ الإرهاب للعام2001.
3- تؤيد كلينتون فرض منطقة حظر جوي فوق شمال سوريا قرب الحدود التركية وإنشاء مناطق آمنة للاجئين تمكّنهم من البقاء في سوريا في مأمن من داعش ونظام الأسد.
4- تسعى كلينتون بإشراك الدول العربية للمساعدة في دعم هذه المناطق الآمنة .
ثالثا / إيران النووية وصراعها مع دول الخليج العربي ..
تؤيد كلينتون الاتفاق النووي مع إيران وتصفه بانه “غير موثوق بها ولكن تحقق” ..
وذكرت إنها سوف تلجأ إلى عقوبات إضافية أو إلى القوة العسكرية إذا لزم الأمر لفرض الاتفاق مع ايران والتزامها به من خلال تقدّيم استراتيجية خماسية للتعامل معها ، وكما يلي ..
1- تعميق التزام الولايات المتحدة بأمن إسرائيل من خلال دعم الدفاع وتحديداً في مجال الكشف عن الأنفاق والدفاع الصاروخي .
2- التأكيد على أنّ منطقة الخليج تشكّل مصلحة أمريكية حيوية من خلال وجود عسكري قوي والحفاظ على مضيق هرمز مفتوحاً وزيادة التعاون الأمني مع دول مجلس التعاون الخليجي ..
3- مكافحة وكلاء إيران في الدول الأخرى مثل حزب حسن نصر والحوثيين ، وإشراك دول مثل تركيا وقطر في تضييق الخناق على الدعم المقدّم لهؤلاء الوكلاء .
4- التصدي لانتهاكات حقوق الإنسان في إيران .
5- العمل مع دول عربية لوضع استراتيجية إقليمية شاملة وعلى راسها مصر والسعودية تحديدا .
رابعا / دول الخليج العربي :
1- تريد كلينتون أن تعيد التأكيد على أنّ منطقة الخليج شريك مهم من الناحية الأمنية والتجارية والدفاعية ، حيث اشارت الى إنّ السعودية محور داعم وأساسي بمنطقة الخليج من أجل التغلب على داعش وتحييد إيران وتحقيق الاستقرار في المنطقة .
2- تخطط كلينتون الى أن تدفع الدول العربية مثل السعودية وقطر وغيرها إلى بذل المزيد من الجهود لدعم المعركة ضد داعش سواء من خلال الدعم المالي أو العسكري .
3- كلينتون ملتزمة بحماية دول مجلس التعاون الخليجي من التوغل الإيراني ، وقالت إنها ستدفع دول الخليج نحو اتخاذ إجراءات صارمة ضدّ مواطنيها الذين يقدمون الدعم المالي للمنظمات الإرهابية .
خامسا / امن إسرائيل ..
1- تدعم كلينتون التحالف القوي والمتين مع إسرائيل ، فضلاً عن حلّ الدولتين …
وقالت إنها ستدعو رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى البيت الأبيض في خلال الشهر الأول من رئاستها لتعيد الالتزام بالتحالف بين البلدين ولإظهار تضامنها مع إيران .
2- وعدت انها ستلتزم بأمن إسرائيل من خلال توفير الدعم الدفاعي المذكور .
*** بيرني ساندرز .. مرشح عن الحزب الديموقراطي ، السن ٧٤ عام ، ( يهودي الديانة ) .. يتضمن برنامجه تجاه المنطقة مايلي ..
———–
اولا/ بشان داعش ..
1- أن تقود الدول العربية المعركة ضدّ داعش بما في ذلك استخدام القوات البرية ، واطلق على الحملة اسم “معركة من أجل روح الإسلام” .. ويقول أيضاً .. إنّ على دول المنطقة ولا سيما دول الخليج الغنية أن تبذل المزيد من الجهود لتمويل الحرب ضد داعش .
2- يدعم ساندرز الضربات الجوية لقوات التحالف ولكنه يعارض اللجوء إلى قوات برية أمريكية. 3- يدعم أيضاً فكرة اهمية هزيمة داعش أولاً ثمّ الالتفاف من اجل القلق بشأن الأسد لاحقاً …
ثانيا / سوريا واللاجئين ..
لم يكن ساندرز واضحاً بشأن تأييده فكرة إقامة مناطق آمنة ولكنه ..
1- يعارض فرض مناطق حظر جوي كجزء من أي جهد خوفاً من جرّ الولايات المتحدة إلى مواجهة طويلة الأمد .
2- يؤيد ساندرز استقبال الولايات المتحدة عشرات الآلاف من اللاجئين السوريين واعتبار نزوحهم أزمةً إنسانية .
3- يطالب أيضاً الشركاء الأوروبيين والعرب الالتزام باستقبال اللاجئين .
ثالثا / إيران النووية وصراعها مع دول الخليج العربي ..
1- يدعم ساندرز الاتفاق النووي مع إيران باعتباره الوسيلة الأكثر فعالية لمنع هذه الأخيرة من تطوير سلاح نووي .
2- لا يعتبر ساندرز أنّ الاتفاق خالٍ من العيوب إلا أنه صفقة من المفيد إبرامها .
3- يؤيّد إعادة فرض عقوبات إذا ما انتهكت إيران الاتفاق ، ويقول إنّ التدخل العسكري لا يزال خياراً مطروحاً ولكن يجب أن يكون الملاذ الأخير .
4- يعارض ساندرز التدخل العسكري الأمريكي من جانب واحد .
رابعا / امن إسرائيل ..
1- يدعم ساندرز الأمن الإسرائيلي فضلاً عن حل الدولتين ….
ولطالما انتقد ساندرز رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ، وكان المشرع الأول الذي أعلن أنه لن يحضر خطاب نتنياهو أمام الكونجرس في العام 2015 .
2- يدعم ساندرز حلّ الدولتين الذي يضمن حق إسرائيل في أن تكون آمنة وحق فلسطين في الحصول على وطن .
3- يعارض الصواريخ التي تطلقها حركة حماس على إسرائيل ويدعم حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها .
4- يعارض الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة .
خامسا / دول الخليج ..
بالإضافة إلى اعتباره أنّه على دول الخليج بذل المزيد من الجهود للتغلب على داعش وتحقيق الاستقرار في المنطقة ، احتفظ ساندرز ببعض التصريحات القاسية للمملكة العربية السعودية وقطر …. وقال في كلمة ألقاها في جامعة “جورجتاون” إنّ على السعودية أن تركّز بدرجة أقلّ على الحرب في اليمن … وعلى قطر أن تركّز بدرجة أقلّ على كأس العالم ، وتحويل مواردهما إلى العراق وسوريا …
*** دونالد ترامب ، مرشح الحزب الجمهوري ، السن ٦٩ عام مسيحي من الطائفة المشيخية ( وهي طائفة تتبع تعاليم العالم اللاهوتي البروتستانتي ) … وهو يرى ..
——–
اولا/ بشان داعش ..
في البداية كان متردداً بشأن التدخل في الصراع بحجة أنه لم تكن لديه مشكلة في ترك روسيا تحارب داعش وقال إنه لا حاجة إلى التدخل الأمريكي وإنّ الولايات المتحدة تستطيع ببساطة ” الاهتمام بالبقايا ” بعد أن تهزم روسيا التنظيم ..
ثم تغير رأيه واصبح يؤيد مايلى ..
1- استخدام عدد محدود من القوات البرية الأمريكية .
2- قصف حقول النفط العراقية لقطع إيرادات التنظيم .
3- أن تزوّد العراق الولايات المتحدة بـ 1.5 تريليون دولار أمريكي من عائدات النفط لسداد تكاليف الحرب .
4- يدعم ترامب قتل أسر مقاتلي داعش في محاولة لوضع حدّ للتجنيد … ويقول إنّه ينبغي القضاء على داعش قبل أن تتعامل الولايات المتحدة مع الأسد .
ثانيا / سوريا واللاجئين ..
يرى ترامب اهمية مايلي ..
1- استخدام “قوة هائلة” ضد الأسد .. لكنه أعرب في الوقت نفسه عن قلقه إزاء ما سيأتي بعد سقوطه.
2- لايؤيد موضوع تدريب المعتدلين السوريين لانه لايمكن الوثوق بهم .
3- يعارض فرض مناطق حظر جوي في سوريا ، ولكن يدعم إقامة مناطق آمنة.
4- سيمنع اللاجئين من دخول الولايات المتحدة وكذلك جميع المسلمين حتى يقوم نظام الهجرة بتحسين إجراءات الفرز .
ثالثا / إيران النووية وصراعها مع دول الخليج العربي ..
يعارض ترامب الاتفاق النووي مع إيران ويقول إنه قادر على التفاوض على صفقة أفضل …
وبدا تارةً أنه مستعدّ للتراجع عن الاتفاق لكنه اشار الى أنّ التراجع عنه استراتيجية سيئة !!! ويقول إنه سيوقف البرنامج النووي الإيراني “بأي وسيلة ضرورية”… كما يؤيد زيادة العقوبات الاقتصادية لأكثر مما كانت عليه قبل الاتفاق .
رابعا / امن إسرائيل ..
1- أعرب ترامب عن دعمه الكبير لإسرائيل كشريك عسكري واقتصادي .
2- يؤيد ترامب التحالف الوثيق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو .
3- لم يكن واضحاً بشأن رأيه بإنشاء دولة فلسطينية .
4- يؤيد أيضاً الهجوم الإسرائيلي الأحادي على إيران .
خامسا / دول الخليج ..
يطالب ترامب بأن تتحمل دول الخليج كلفة إقامة مناطق آمنة في سوريا ، مضيفاً أنّ الولايات المتحدة يمكن أن تساهم ببعض المساعدة في هذا الإطار… وإنّ على السعودية التعويض مالياً للولايات المتحدة كلما ساعدتها هذه الأخيرة في حماية مصالحها .
بالنسية لبعض القضايا الأخرى …
يقول ترامب إنه سيعيد التفاوض في كل الاتفاقات التجارية الأمريكية التي تضرّ بمصالح الولايات المتحدة بحجة أنه قادر على التفاوض على صفقات أفضل حيث يمكن لإعادة التفاوض في هذه الاتفاقات التأثيرعلى الاتفاقات التجارية القائمة مع البحرين وسلطنة عُمان وكذلك على الجهود المبذولة لإبرام اتفاقات تجارية مع منطقة الخليج .!!
كما يقول ترامب إنه يؤيد استخدام حروب الحواجز التجارية الجمركية حتى ضدّ دول مثل الصين التي قال إنها “لا تلعب وفقاً للقواعد”.!!
كما يقول إن على الولايات المتحدة التدخل في الصراعات في أنحاء العالم فقط عندما يكون تهديدها مباشراً على البلاد وليس لأغراض إنسانية فحسب.
وأخيراً يؤيد ترامب الديكتاتوريين في مختلف أنحاء العالم إذا كانوا يضمنون الاستقرار !!.
الخلاصة ….
——
اود ان اشير انه رغم ما سبق ذكره انه من المهم والمؤكد أنّ خطاب المرشحين الرئاسيين الأمريكيين لا يُترجم دائماً على أرض الواقع بعد تسلّم المنصب … ومعتقل غوانتانامو في كوبا خير مثال على ذلك ، فقد انتقد باراك أوباما المعتقل خلال حملته الرئاسية الأولى وشكك في فائدتها والجدوى منها وأعلن عن نيته إغلاقها وبعد أكثر من سبع سنوات على توليه الرئاسة لم يتمّ إقفال المعتقل بعد !!!؟.
وبالتالي ، من المهم ألا نفترض أنّ ما يقوله المرشح في حملته الانتخابية سيصبح سياسة بعد أدائه اليمين الدستورية ، فالحملات الانتخابية الرئاسية معروفة بتصريحات المرشحين المبالغ فيها ووعودهم المفرطة لتمييز أنفسهم عن منافسيهم وما من مكان يتجلى ذلك فيه بشكل أفضل من مجال السياسة الخارجية ، ولكن رغم تلك الشكوك فثمة استنتاجات عدة يمكن أن يأخذها المتابعين خارج الولايات المتحدة من حملة الانتخابات الرئاسية الأمريكية تمكنهم التنبؤ بشكل السياسة الخارجية للإدارة المقبلة اهمها مايلي : …
1- ثمة شيء واحد مؤكد وثابت بين المرشحين جميعهم وهو أنّهم ملتزمون جميعهم بعلاقة قوية ودائمة ومتبادلة مع إسرائيل .. ويعتبر المرشحون الرئاسيون من الطرفين أنّ تحالف الولايات المتحدة مع إسرائيل من بين التحالفات الأهم والأكثر استراتيجية في العالم .
2- تقدّم بعض المرشحين باقتراحات متطرفة وعدوانية مثل القصف الشامل للأراضي أوقتل أفراد أسر ارهابيو داعش .. وهو حديث للاستهلاك الانتخابي لانه في الحقيقة يلعب المستشارون العسكريون أدواراً مهمة في أي إدارة ومن المرجح أنهم سيتمكنون من إقناع الرئيس بخطر تنفيذ سياسات متطرفة للغاية ، ومن شأن تلك النصائح أن تحول دون تحول بعض الخطابات المقلقة كثيراً خلال السباق الرئاسي إلى سياسة في نهاية المطاف.
3- تتشابه آراء المرشحين بشأن منطقة الخليج العربي وفي حين توجه بعض المرشحين بعبارات قاسية لدول مثل المملكة العربية السعودية دعا العديد من المرشحين دول مجلس التعاون الخليجي ودول أخرى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أن تبذل المزيد من الجهود لمكافحة داعش ومساعدة المعتدلين السوريين ، حيث شهدت الخطابات في هذا الشأن شيئاً من الوحدة ، ولم يسعَ أي مرشح إلى الحدّ من علاقة الولايات المتحدة مع دول الخليج أو إعادة النظر فيها ، لذا ستبقى ضرورة الحفاظ على علاقات مستقرة وفعالة ومثمرة مع دول مجلس التعاون الخليجي أمراً ضرورياً بالنسبة إلى الجمهوريين والديموقراطيين إذا كانوا يرغبون في زيادة القوة العسكرية الأمريكية في المنطقة وذلك نظراً لاستضافة هذه البلدان القواعد الأمريكية ..
4- أشار العديد منهم إلى أهمية وجود الدول المستقرة في المنطقة كشركاء اقتصاديين وعسكريين واستراتيجيين في مجالات متنوعة وليس في التعامل مع داعش فقط .
5- إنّ التحالفات مع دول مثل المملكة العربية السعودية ، ومصر ، والأردن ، وقطر، والإمارات العربية المتحدة ، غايةً في الأهمية بالنسبة إلى الولايات المتحدة وقدرتها على العمل في مختلف أنحاء العالم … وستبقى تلك التحالفات على حالها أو يتم تعزيزها وبخاصة مع استمرار المعركة ضدّ داعش .
وبشكل عام فان السياسة الخارجية الأمريكية متّسقة نسبياً بين المرشحين – وحتى بين الرؤساء من أحزاب مختلفة – ومع ذلك هناك بالتأكيد مواضع خلاف بين المرشحين نذكر اهمها أزمة اللاجئين السوريين ، والعلاقات مع إيران .
في النهاية سيكون لهوية الرئيس القادم الذي ستنتخبه الولايات المتحدة نهاية العام الجاري ، والذي سيتسلم منصبه في العشرين من يناير 2017 ، تأثير كبير على اتجاه السياسة الخارجية الامريكية وعلينا في هذا الاطار ان نقرأ تلك العبارات التي ما بين السطور لانها أهمّ من قراءة السطور بحد ذاتها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: