غير مصنفكتاب وشعراء

او ضجيج الموسيقى/ الأديب عيد الرزاق الصغير

او ضجيج الموسيقى في السيارات في الحي

نعم السماء إن لم تك رصاصية

فهي زرقاء، لم يك المرج الذي كنا نلعب فيه كرة القدم ملك احد

لم تك المرأة الكاعب ذات الثالثين التي تجيء كل مساء في سيارة جديدة تتجاهل الكفيف الذي كان يعرف جميع عطورها

الصفصافة التي نبتت مكانها رمانة لم ينساها احد بدليل أن الأطفال دائما يرسمونها في كشاكيلهم بجانب السور وشجرة الورد

ممنوع المرور من هنا الرصيف محجوز والزقاق مسدود

لا احد يقرأ لافتاتك هنا او يستعمل مسكن السعال

لا احد هنا لا يلعب كرة القدم ويقرأ الشعر وكتب السحر

نعم السماء إن لم تك صافية

الشواطئ والغابات دائما جميلة وتصلح للنزهة والترفيه

وقراءة جرنال المساء الإلكتروني

والتمتع بمصاحبة النساء حتى ولو كانت تمطر

لو كان الليل باردا وبلا قمر وكنت تشعر بالوحدة وألما شديدا في ركبك او في العصعص ولم تك في جيبك أو في خاطرك قصيدة ممكن إستعمالها كمسكن لو لم تكن السابعة صباحا ما شربت القهوة

بعد تناول الأسبيجيك

الصفصاف هنا كثير مثل الحشيش لايستدعي التصوير

كذلك كل الناس هنا تقرا الشعر

و يعرفون نزار قباني والأعشى

و باتريك وايت

يحبون السينما

والحليب والجبن وتورتة التفاح والبيتزا بالتونة

السماء ان كانت غائمة

والمطر على الابواب

فانا في المقهى او في المكتبة اشرب قهوة بالحليب

واقرا شعر أنسي الحاج

لن تزعجني نشرة الأخبار

او ضجيج الموسيقى في السيارات في الحي

عبد الرزاق الصغير الجزائر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى