مجمد سَعْد عبدِ اَللَّطِيف يكتب :رثاء في دِيَار تسمى مجازا دِيَار العربِ…!!

أَتَدْرُونَ لماذا البكاءُ. لأنهُ أولُ منْ يعبرُ عنْ ألمٍ، يعبرَ عنْ جروحِ وهمومِ أمةٍ جريحةٍ. وأرواح تزهق. ودماءٌ تسيلُ. وأعراض تنتهكُ… وبيوت تهدمُ، وما زالَ البيتُ الأبيضُ يضحكُ؛ بكاءً على أمةٍ نائمةٍ. لا تستفد منْ الحياةِ تبيعُ أصولها ويتكالبُ علي ثرواتها الأممُ. دموعٌ أقربَ إلي أن تصرخُ تحتَ “أشجارِ الزيتونِ والزعترِ والليمونِ وأشجارِ أعيادِ الميلادِ”: صرخاتها تضيءُ “بيتَ لحمِ” منْ العتمةِ؛ طفلاً مستغيثا بينَ ركامِ المعاركِ يبحثُ عنْ قلمٍ ودفترٍ كتبَ عليهِ هنا بلادُ خوفستانْ!! أمةً تستغيثُ. ولا مجيب. والمسلمونَ يَدُقُّونَ الويلات والانهزاماتِ وَالِانْقِسَامَات والحروبُ والجهلُ والفقرُ ويحتلونَ الترتيبْ الأخيرَ “في التعليمِ والصحةِ والشفافيةِ؛ ويحتلونَ اَلتَّرْتِيب الاول في” الفساد والمِلَفّ السيئِ في حقوقِ الإنسانِ، ،والشفافيةُ، والعدالةُ والمساواةُ ؛- أحيانا البكاءُ يعانقُ حبر قلمي كل نهاية كل عام ؛ ودموعِ بلا رثاءِ علي الخارطةَ السياسيةَ والاقتصاديةَ والاجتماعيةَ والثقافيةَ؛. إَنَّ الثوراتِ العربيةَ. شابتْ الرؤيةُ والخطةُ للقوى الإقليميةِ الداعمةِ لهذهِ الشعوبِ في رَبِيع ثوراتهمْ ، ثُمَّ كانَ الخذلانُ الفظيعُ منْ عمومِ الشعوبِ ففي سوريا سرعانَ ما تحولتْ إلى حربٍ إقليميةٍ ودوليةٍ شاملةٍ ليسَ لها منْ “سوريا سوى المكانِ ولا منْ الثورةِ سوى العنوانِ.” (منْ يحاربُ منْ) هناكَ منْ يقفزُ فوقَ التاريخِ. والصراعاتُ والبشرُ. والاقتصادُ والسياسةُ والعالمُ بطريقةٍ مرفوضةٍ؛ وهناكَ جزءٌ منْ العالمِ لايهمة أمرنا في شيءٍ. راحَ يصفقُ لهُ وهناكَ جزءٌ منْ العالمِ العربيِ يراقبُ بسلامةٍ وكأنَ الأمرَ لا يعنيهُ والجزءُ الآخرُ مضللٌ في كلِ ما يحدثُ كتمتْ عنهُ الحقائقُ. كانَ انفعاليٌ معَ صورِ العهرِ السياسيِ شديدا وتدفقَ صور الاحتدامُ دموعٌ. الإخفاقُ. للأسفِ الشديدِ. دموعٌ بلا بكاءٍ؛ في سرادقٍ جنائزيٍ مقامِ منْ المحيطِ إلى الخليجِ كتبَ عليه إعلانُ وفاةِ العربِ.!! محمدْ سعدْ عبدِ اللطيفْ “كاتبٌ وباحثٌ مصريٌ في علمِ الجغرافيا السياسيةِ” “.

شاهد أيضاً

ما السبب الحقيقي ؟!: عمر الحامدي يكتب :محكمة الجنايات الدولية تتذكر ليبيا بعد 11عاما من عدوان الناتو 2011

منطقيا وحقوقيا كيف يفهم ويقبل مثل هذا التصرف الان وما مبرره ؟! * هذا يستدعي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: