الإثنين , نوفمبر 23 2020

حمدي عبد العزيز يكتب علي الفيس …..أظن أن هناك درساً هاماً طرحته غزوة الصناديق في 19 مارس 2011

أن لايمكن إحداث تغيير ثوري حقيقي في ظل الإهمال التاريخي لقضية الاستنارة وأن حقائب القوى المنوط بها إحداث هذا التغيير لابد أن تحوي مهمة التنوير كمهمة نضالية حيوية تضم إلى جدول أعمال النضالات الثورية

وفي زعمي أننا لم نبذل مجهوداً مناسباً للإلتفات لهذا الملف إلا بعد إمساك قوى التأسلم السياسي الفاشية بالسلطة عبر الصناديق في دلالة واضحة على أننا كقوي تغيير ثوري لم نكن قد قطعنا شوطاً في مقاومة آليات تزييف الوعي

بل أنني أزعم أن كثيراً ممن صنفوا كقوي ثورية كانوا ضحايا هذا الوعي المزيف وإلا لما كانوا قد اعتبروا أن الإخوان المسلمين والسلفيين قوى ثورية ينبغي الاصطفاف معها لإنجاز التغيير الثوري غافلين عن قضية أن التغيير الثوري هو عمل تقدمي فالثورة هي عمل من أجل إزاحة مايعوق تتطور المجتمعات فكيف سمحنا لأنفسنا بالاعتقاد بأن قوى تحمل مشروعاً للعودة إلى الخلف حيث ماقبل القرون الوسطى هي قوى يمكن التحالف معها لإنجاز تغييراً ثورياً ما …؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: