أخبار عاجلة

الدرسي عضو مؤتمر المصالحة ( منشق عن النظام الجماهيري): من الخطأ إختزال ملتقى المصالحة في العلم الاخضر والنشيد القومي

مصطفى الدرسي أمين اللجنة الشعبية العامة للشباب والرياضة (وزير الشباب) بالنظام السابق: العلم والنشيد محور من محاور النقاش حول الهوية الوطنية ومن وضعه للنقاش ضمن المبادرة هم الخبراء الذين قدموها وليس نحن.
– من الخطأ اختزال الملتقى التحضيري لمؤتمر المصالحة في مسألة العلم والنشيد.
– الاعتراض كان على نقطة في الصياغة ومن اعترض هو شخص واحد فقط.
– لم أعرض علما أو نشيدا جديدا رغم أنه أحد المحاور التي تمثل الهوية الوطنية.
– هناك شواغل أخرى منها شكل الدولة ونظام الحكم والعدالة الانتقالية والتشريعات واللوائح.
– الذين شاركوا في إعداد المبادرة خبراء وقامات من كل ليبيا، واختيرت من ضمن 145 مبادرة قدمت للمصالحة.
– الاستراتيجية عرضت في كثير من الجامعات وتعرضت لكثير من النقاش والتمحيص.
– ما تم هو ملتقى تحضيري وليس مؤتمر المصالحة، والمشروع عرض من الرئاسي بعد رعاية الاتحاد الإفريقي لاجتماع في شهر يوليو الماضي.
– تم تبني استراتيجية المصالحة في ديسمبر 2018 من مركز دراسات القانون والمجتمع في بنغازي.
– حضرت جزءًا من الندوات التي نُظمت للإعداد للمشروع، وما دار في الملتقى كان عملا متكاملاً وجيدًا وشمل عدة محاور، وأحيي من قاموا به، وكانت به شواغل أهم من العلم والنشيد.
– الملتقى تم بإرادة ليبية خالصة وبرعاية الاتحاد الإفريقي وهو الجهة الدولية الوحيدة التي ليس لها مكسب في ليبيا.
– الملتقى شهد تجمع ليبيين من كل الأطراف والمناطق والتوجهات، والجميع أقاموا معا 4 أيام في حالة تعايش سلمي كامل، فلماذا يتم اختزال كل ذلك في العلم والنشيد؟
– دعونا مع الآخرين للمصالحة وليس عندنا مطامع لا في مناصب ولا وزارات ونعرف حجم المأساة التي يعيشها الليبيون، والذين أتعايش معهم لحظة بلحظة.
– المصالحة تقام بين خصوم وهو ما يتطلب اعترافهم أولا بوجود أخطاء، كما يتطلب لقاءهم على طاولة واحدة كبداية لحل المشكلة.
– أرفض الإقصاء شكلاً ومضمونًا لأي شخص، وما يهمني جلوس الليبيين مع بعضهم، وحينها سيحضر إليهم العالم.
– الليبيون ليس بينهم خلاف، والحاصل هو مشكلة سياسية، وهناك مشكلة مع أعداء ليبيا من خارجها ومن لا يريدون لها الاستقرار.
– العدالة الانتقالية أحد محاور الملتقى حضر به رجال قضاء وأعيان وشيوخ قبائل ورجال ونساء للتحضير للمصالحة.
– إذا تم النظر إلى المصالحة على أساس الداعي لها، أو الموافقة عليها إذا كان هذا الطرف أو ذاك هو الداعي لها فلن تنجح الفكرة، وسنظل في “الحيص بيص” إلى يوم القيامة.
– المصالحة مبدأ عام والتفاصيل يكتبها خبراء ومتخصصون في كل المجالات.
– ليبيا بها مجموعة لديهم لغة خاصة، وهذه مشكلة في الهوية، ويجب أن نكون صادقين مع أنفسنا ونقبل بالآخر ونجلس مع الجميع.
– لمسنا الجدية والمصداقية من اللافي ودافع عن المشروع بكل مصداقية، وقال إن لديه شهداء إلا أنه يتحدث باسم كل شهداء ليبيا.
– أعتبر كل من ماتوا في ليبيا من الشهداء سواء ضحايا عدوان الناتو أو المذابح التي شهدتها ليبيا طوال العشر سنوات الماضية.
– المصالحة هي اعتذار وقبول بالعذر وجبر للضرر.
– اعتزلت مشهد الحرب وذهبت للإقامة في مصر، وبعد انتهائها عدت إلى بنغازي، وشاهدنا الذبح والقتل للشرطة والقضاء والصحفيين والحقوقيين.
– المشكلة في ليبيا سياسية، وليس هناك خلاف على الوطن، والانقسام الحاصل هو انقسام رأسي وليس أفقيا.
– الليبيون من الشرق والغرب يجلسون مع بعضهم، ومن في الجيش هم ليبيون وأبناء كل ليبيا، وكل الليبيين يرفضون التواجد الأجنبي.
– ليبيا اليوم بها أتراك وروس وأمريكان وإنجليز موجودون بدون إذن ليبيا لأنها أصبحت فاقدة السيادة.
– لا يجب أن ننظر بمنظار عام 2023 إلى أحداث وقعت في السابق، وكل زمن له أحداثه وظروفه.
– في الستينات كان هناك رجال أسسوا دولة وعملوا وفق ظروفهم.
– في السبعينات قامت ثورة وأحدثت تنمية ومشاريع حتى حوصرت وضُربت.
– مطامع الدول الأجنبية كبيرة جدا وإذا لم يلتفت الليبيون لن يجدوا وطنا يحتموا به.
– ما نختلف بشأنه كليبيين قضايا يمكن التفاهم حولها، وحتى الدم يمكن التصالح عليه.
– عُرض علي الكثير من المناصب اليوم من قبل، ورفضتها ولست طالب وظيفة أو منصب، وعلى الليبيين أن يصفوا قلوبهم.
– الماضي مؤلم لنا جميعا كليبيين ويجب أن نتوقف عن النبش فيه.
– الدولة لن تبنى بالانتخابات فقط، وقد جربناها مرتين وأدرنا حكومة اتفق عليها كل الليبيين وبها تمثيل من كل المناطق.
– لجنة الـ75 كانت ممثلة من كل الأطراف والمناطق رغم اعتراضي على الآلية.
– يجب ألا نجنح بعيدًا عن أصل المشكلة في ليبيا وهي سياسية، وألا نعتبرها مشكلة إثنية أو عرقية.

شاهد أيضاً

هل ظهر “رجل بوتين” في ألمانيا.. الإعلام يفتش في الدفاتر القديمة لوزير الدفاع الألماني الجديد

أشارت صحيفة “بيلد” الألمانية إلى أن بوريس بيستوريوس الذي لم يتول رسميا منصب وزير الدفاع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: