لا تلُمْني… قبلان المصري… لبنان

411_لا تَلُمْني
لا تَلُمني إنْ أَضَعْتُ القَولَ نِصَّهْ
إنَّ هَمّي قدْ رَمى في الحَلْقِ غَصَّهْ

ما جهادي في شبابي صانَ شَيْبي
أو وَفاهُ الأمنَ في التَّرحالِ فُرْصَهْ

جامِـحًا أعلى قصورًا من خيالِ
لمْ يَنَلْ قَصرًا مِنَ الأحلامِ حِصَّهْ

يجعلُ الأوهامَ في الأرجاءِ فجرًا
سرُّهُ أن يُخبرَ الأحفــادَ قِـصَّــهْ

عَلَّ قَومي في رِحابِ النّورِ يَحيا
إنْ ظَلامٌ في مدى الآتيهِ يَعْصَهْ

ما دنـا مـنّي زمـاني بـِابْـتِـسامٍ
لمْ يَبُصَّ الطَّرْفَ في الأحْداقِ بَصًّهْ

خانَني قَوْمي بهمسِ الغَـدرِ ليــلًاْ
يَرْجُمون القَلبَ مِنْ حِقدٍ بِبَحْصَه

ما توانَوْا عن هَوانٍ فاستُبيحوا
إذْ رَموا مِن خاتَمِ الأمجادِ فَصَّهْ

نَحنُ شَعبٌ قدْ حَنى الأعَناقَ طَوْعًا
نَحنُ شعبٌ سَلَّـمَ الأرْزاقَ لِـصَّــهْ

قبلان المصري

شاهد أيضاً

وطَنٌ في مهب .. بقلم : عبير دريعي

وطَنٌ في مهب الشِعرِ ( 3 ) حِينَ فَرَّتْ مِنا الكَلمات ورَحلت عَصافيرُ بَيادرنا وأكبادُنا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: