السبت , ديسمبر 5 2020

المستشار “خالد محجوب ” أشكر كل من رشحنى لوزارة العدل ولكنى لم أتشبع من منصة القضاء بعد وخدمة مصر هدفاً سامىً …لا يتقيد بمنصب

كتب :محمود زعتر
وجه المستشار “خالد محجوب ” عبر شبكة التواصل الأجتماعي “فيس بوك” الشكر لمن قام بترشيحة لمنصب وزيراً للعدل
وأضاف “محجوب ” قائلاً “إن ترشيحى من خلال اساتذتى ومحبينى والدعوات التى انطلقت عبر مواقع التواصل الاجتماعى تطالب بان اتولى حقيبة وزارة العدل تعد شهادة ثقة فى القضاء قبل ان تكون فى
كما اوضح بمدي تمسكة وحبه الشديد للمنصة وان دورة كقاضيا غير متقيدا باى موقع تنفيذى اسمى بكثيرا خاصة فى هذه الفترة التى تمر بها بلادنا
وان دورة مستمر مع زملائة فى تطوير منظومة العدالة حتى يصل الجميع الى قناعة ان مصر تمتلك الان عدالة ناجزة.
وانه قد عرض عليه تولى مناصب لكن اعتذرت عنها لتمسكة بمنصة القضاء
مشيراً الي أنة أبتعد مدة4 سنوات عمل خلالها بادارات مختلفة فى وزارة العدل الا انة لم يبتعدعن القضاء ..قائلاً” ففى عام 2008 قد انتدبت للعمل بالمكتب الفنى لوزارة العدل وكلفنى المستشار ممدوح مرعى وزير العدل حينها مع مجموعة من زملائى بالعمل على تطوير منظومة العدالة حتى الوصول الى مفهوم العدالة الناجزة وقد تم تطبيق مشروع “المكتب الامامى” للمحاكم وبدات بمحكمة الاسماعيلية الابتدائية التى كنت اعمل بها ثم عممت الفكرة على كل المحاكم.
وفى عام 2009 تم انتدابى الى ادارة التفتيش القضائى بناء على ترشيح شيوخ القضاة كما تم ندبى للعمل بادارة الفحص والتحقيق التابعة لقاضى التحقيق فى وقائع الاستيلاء على اراضى الدولة وفساد وزارة الزراعة كشف خلالها ما يقرب من ثلاثة الاف قضية استيلاء على اراضى الدولة واهدار لثروة مصر الزراعية .
وبعد ثورة 25 ينايرنجحت انا وزملائى فى اعادة الكثير من اراضى الدولة وكانت القضية الاشهر هى الاستيلاء على اراضى شباب الخرجين التى استولى عليها اعضاء من مجلس الشعب وقضايا الاستيلاء على اراضى طريق مصر اسكندرية الصحراوى وطريق مصر اسماعيلية الصحراوى.
كما تم انتدابى بقرار من المجلس الاعلى للقوات المسلحة للعمل امين عام للجنة جرد القصور الرئاسية والتحفظ على مقتنياتها ابان الثورة وخلال اشهر بسيطة انتهينا من جرد جميع القصور والاستراحات التابعة للمؤسسة الرئاسة ومطابقة مقتنياتها بالعهدة الدفترية وتسليمها للجهات المختصة.
وعقب تولى الاخوان مقاليد الحكم اعتذرت عن استكمال عملى فى وزارة العدل وطلبت العودة الى منصة القضاء
و عقب عودتى الى محكمة الاسماعيلية توليت رئاسة محكمة جنح مستانف الاسماعيلية بحكم اقدميتى وعرض على الدائرة قضية الهروب من سجن وادى النطرون والهم الله اعضاء الدائرة الحق بان يعيدوا النظر فى التحقيق مرة اخرى فى القضية وخاصة ان محكمة اول درجة عاقبت المتهمين بالحبس ولم تحقق فى موضوع القضية وعلى مدار ما يقرب من 6 اشهر حققنا موضوع الدعوى من جديد واستمعنا الى شهود اثبات وشاهدنا مقاطع فيديو تخص عملية الهروب وانتهت المحكمة فى النهاية الى ادانة جماعة الاخوان المسلمين وانصارها من التنظيمات الارهابية بالتخطيط الى اقتحام السجون واثارة البلبلة بهدف الاستيلاء على حكم مصر .. وقدمنا من الادلة ما يعين جهات التحقيق على الوصول الى الحقيقة.
وعقب انتهاء العام القضائى كان الوقت حان لان انتقل من محكمة الاسماعيلية الابتدائية فطلب الشهيد هشام بركات النائب العام السابق من مجلس القضاء الاعلى ندبى للعمل بالنيابة العامة
واختتم “محجوب ” أنة عاكف بجانب عملة بالنيابة على استكمال رسالة الدكتوراة
وانة محاضر متطوع بالقسم الجنائى باكاديمية الشرطة
ولانى ايضا اعرف تقاليد الوزارة واعبائها ومهام العمل السياسي فوالدى كان وزيرا للاوقاف على مدار 10 سنوات فانا على دراية تامة بالعمل التنفيذى ولكننى لا اجد نفسى فيه ولكن ارى مكانى الافضل لى هوالجلوس على اشرف منصة وهى منصة القضاء .
وان الله منحنى ثقة ان اكون اداء لتحقيق صفه من صفاته عز وجل على الارض وهى ان اكون قاضيا منفذا للعدل فكيف لى ان اتركها من اجل منصب تنفيذى زائل مهما طالت مدته
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: