الأربعاء , ديسمبر 2 2020

عسل الورد….قصيده للشاعر ناصر عزات نصار

في الوردة العطرُ أم في النحلة العسل ُ ؟

يمضي الزمان ُ ولا يُبقي سوى طَلل ُ
العمر ُ أخره ُ ذكرى تظللنا
هل نستريح ُ بها ان ماجت العلل ُ ؟!
فاقبضْ على الجمر إنْ تدميك َ فاجعة ً
الدمع ُ يشدو سدى لو يذبل الأمل ُ
واصبر لحين ينز ُّ القَرح ُ يعصرها
أنّى تطير صدى بالريح تشتعل ُ
ذكرى تجوس ُ نوافذنا لتوقظنا
وجدّا ً وتكرع ُ من أوجاعها الظُللُ
واصبر ْ تضيئك َ في الأكوان ِ خاتمة ً
في الدهر ِ تشرق ُ من ذكراك َ تبتهل ُ
إن ضاجع َ القلب ُ عاتي الحزن َ أوحشه ُ
كما على الناعيات الزنبق ُ الأثل ُ
جمر ٌ من النار ِ دام ٍ في حناجرنا
والخوف ُ يسكب ُ من أجفانه ِ الملل ُ
والريح ُ ما أشعلت ْ إلا على مطر ٍ
سيل من الخير ِ تجبي همسها المقل ُ
لا تسرق الماء من روحي لتشربه ُ
يرويك َ إغواء َ مائي وهو ينفعل ُ
ماذا يضيرك َ نزفي هل تعيش به ؟
أم أنها سطوة ٌ في روعها وجل ُ
أم كنت َ تسترق ُ الأضواء َ من لهفي …؟
ازح ْ من البحر ِ للناعين َ ما ثملوا
من ينهل ِ الشوك َ من أطلال ِ فلسفتي
كمّن تعانقه ُ فوق َ المدى المُثل ُ
خذ ْ من طبيب ٍ بها ترتوي عظة ً
لا يسكن ِ الشمس َ إلا الرائد ُ البطل ُ
في كلِّ درب ٍ صعاب أنت كاسرها
فاستوطنتك َ المعالي أينّما تصل ُ
فاسكن ْ ولا تشرب الصحراء َ من ظمأٍ
إذ شارب ُ الوحل ِ لا يشفى ولا يسلو
إن ضِقت َ من وجع ٍ قاومه ُ مصطبرا ً
فالشهد ُ لم يحل ُ إن لم يَصدق ِ المَثل ُ

 

 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: