الأربعاء , نوفمبر 25 2020

محمد الشيتي يكتب : ما كنتُ قاطعاً أمراً إلا بمشورتكم

ما كنتُ قاطعاً أمراً إلا بمشورتكم
نصحني صديقى الأغر منذ ايام بألا أوجه نقدا لاذعاً لمسؤولين فى الحكومه لأن ذلك يؤدى الى:
عمل إحباط لدى القارئ فى وقت نحتاج فيه للتكاتف
استغلال أعداء الوطن لذلك باطلاعهم على مكنوناتنا
تعرية الأخطاء الجسيمه لهؤلاء دون أن يصلهم ما أقول
احتمالات سوء الظن والخوض مع الخائضين من معصيه
وقد فند وجهة نظره طويلاً فى هذا الإطار داعياً الله لى بالهدايه
ولولا ثقتى التامه فى شعور صديقى المقرب ونواياه الطيبه ورشاد آراءه وأحكامه ما اهتممتُ ،، لذلك أصبحت منذئذٍ فى صراع بين قلبى وعقلى أحدهما يمنعنى والآخر يحثنى على الاستمرار والله أعلم بالنوايا وبخائنة الأعين والأَنفس
فقلت فى نفسي ، ولما الحيره وعندى أصدقاء يصدقونني القول دائماً، وغالباً لا يجاملوننى كما اعتدنا وعهدنا ، فلماذا لا أشاورهم فما خاب من استخار ولا ندم من استشار
فما رأيكم دام فضلكم : هل انتصح لناصحى الأمين ام استمر على وتيرتى معتمداً على الله وعلى مراجعاتكم التى لم اتبرم منها ابداً ولم اتزمر من أى نقد فبحمد الله ما انتقدنى احد إلا وفتح علىّ باباً غافلاً عنى عادةً يعضد ما أقول لاننى دائماً ما أتأسي بقول الإمام الشافعى : راىّ صواب يحتمل الخطأ وراى غيرى خطأ يحتمل الصواب ،
كما لا أنسى مقولة أفلاطون :
أحبُ أفلاطون والحقيقه ولكن حبى للحقيقه أكبر

فماذا انتم قائلون ؟؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: