الخميس , ديسمبر 3 2020

ظِلَّه الكبير.. .نص أدبي للكاتب عادل قاسمُ

ايها الماسِكُ عيونَ زَمنٍ من رَمادٍ. تَهافتَ

على اَديمِ أَرصفةِ الضَبابِ جراحات تتوسلُ بريقَ النَسيمِ اَنْ ينفخَ منْ روحهِ
في جَۤدَثِ هذهِ المُومْياواتِ التي تَرْكضُ فَزِعةً في الشَوارعِ اذْ اَضْحَتْ مُشْعِثةٌ بغبارِها أﻷَشْيَبْ. وهيَ تَنْهارُ حيثُ اَسبَت-َ مُتوحِداً معَ اِنطفاءِ آخرِ النهاراتِ الفَتية- ظِلَّهُ الكَبير.

يَئِّنُ صَريعاً تَحتَ اَقْدامِ اللاَّهثين.يَرْكِضونَ جِمُوعاً على البِطاحِ والجسورِ العَقيمةِ التي ﻻتُفْضي الى ضِفافٍ اَمنةٍ غيرَ مُدْركين.اِنَّ الذي يُوميءُ بعصاه.لهُ راَسُ ديناصورٍ مُنْقَرِض. ماتبقى منه .عيناهُ وفتاتٌ من اَرغفةٍ مُتيَبِسةٍ .خلْفَ ذلكَ السورِ مُروجٌ يانعةٌ اَحْرَقَها الرُعاةُ قُبيلَ سَفَرِهِم لمدائنٍ مِنْ خَشبْ. هناكَ على سفُوحٍ تُضَلِّلُها اَشجارٌ اﻷَساطير.
ٍْ

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: