السبت , نوفمبر 28 2020

أحمد صبحي منصور يكتب علي الفيس ……من العار أن تنتمى الى قبيلة كذا ثم تصبح ( سعوديا )

من العار أن تنتمى الى قبيلة كذا ثم تصبح ( سعوديا ) أى مملوكا للأسرة السعودية ،أو بتعبيرهم الرسمى : تحمل ( التبعية السعودية ). الجنسية السعودية هى لأفراد الأسرة فقط ، أمّا من عداهم فهم رقيق الأسرة السعودية . فطالما لست سعوديا بالنسب فأنت لا تنتمى الى قبيلتك لأنّك (سعودى) بالعبودية للأسرة السعودية التى هى الوطن وهى القومية وهى الآلهة فى الأرض وفى السماء وفق الدين العملى الواقعى للوهابية التى أرست عبادة آل سعود وعوّدت أبناء الجزيرة العربية التسليم لهم والاستسلام المزرى لاستبدادهم وسلبهم ونهبهم . لا يرضى مصرى أن يكون ( ناصريا ) أو ( مباركيا ) أو ( ساداتيا ) بدلا من جنسيته المصرية . ولا يرضى ليبى أن يكون ( قذّافيا ) بدلا من جنسيته الليبية .. وهكذا فى كل بلاد العالم . الاستتثناء الوحيد هو فى الجزيرة العربية التى تشتهر وحدها بأن قبائلها دخلت تاريخ العالم بالفتوحات العربية ، وكانت قبائلها فى العصور الوسطى تمنح الولاء أو ( التبعية ) لأبناء الموالى ، فيصبح ( ابن برزويه ) الخراسانى المشهور بالبخارى نسبة الى بلده ( بخارى ) عربيا بالولاء يحمل لقب ( الجعفى)،أى يحمل التبعية لأسرة عربية يتشرف بالانتماء اليها وفق ما كان سائدا فى وقتها . تحوّل الأمر الى النقيض الآن ، فالقبائل العربية التى دخلت التاريخ العالمى أصبح أبناؤها الآن فى عُقر وطنهم عبيدا لأسرة مجهولة الأصل هى الأسرة السعودية. هذا عار ما بعده عار .. التخلص من هذا العار حتمى لدى كل الأحرار من أبناء الجزيرة العربية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: