الأربعاء , سبتمبر 23 2020

المخلِّصُ المنتظر….قصيده للشاعر سليمان أحمد العوجي

بترتيلِ خبزِ الجياع

وطهارةِ دمعِ محبٍ

ذاتَ وداع….

استحلفكَ أن تعود
بصيرورةِ اليدِ بلسماً
والقلبِ أميراً نائماً
في عسلِ الصولجان
أصطفيكَ مخلِّصاً
هذا خطابُ التنصيبِ
على العرشِ….
فلتستبد بي..
تحكم بكلِ الممراتِ
إلى عقلي….
وإليكَ مفاتيحَ قلاعي
يبايعكَ نبضي
نبضةً..نبضة
تفرَّد بحكمي
وليذهب تداولُ
السلطةِ إلى الجحيم
لاأحبُ الديقراطيات
ولاأؤمنُ بمجالسِ الشورى
هُبَّ عليَّ ريحاً
تسطو على مخازن الغيم
تأخذُ بيدِ المواسمِ
إلى هناك إلى حيثُ
نريدُ ونشتهي…
على مداخلِ 
مدني العطشى
أمدّ لكَ راحتيَّ
وأنتَ كالفاتحين
تقصُ ضفائرَ الهزائم
وتقلمُ أظافرَ النكبات
ولتدوّي صفاراتُ الشوقِ
ويفرِّقُ أزيزُ التداني
حشودَ الإنتظار…
خذ جناحَ خيالي
وكنسرٍ حاذقٍ
أقرأ طالعَ النجومِ
في سمائي……
افتح زنازينَ الصدأ
واطلق سراحَ أحلامي
وعلى أسوارها
أمشِ كبهلوان لاتعنيه
هاويةَ الصحوِ…..
مزق خرائطَ الفردوسِ
ماعادت تستهويني الخرافات…..
اغسل طُحلبَ القلبِ
ودعني ارفرفُ في
خاطركَ رايةَ 
نصرٍ اسطوري…
ولاتتركني على
سياجِ البالِ 
لاوطنَ ولامنفى
كطفلةِ خطيئة….
فأنا في حضوركَ
غصنٌ تدلَّى من أمه
وفي غيابكَ
حطبُ امرأةٍ في
مهبِ حطابٍ أحمق
أنتظارٌ كفيفٌ يتحسس
جدرانَ الصقيع….
حطامُ صبرٍ ينتظرُ
قيامته بفارغِ الموت
وعلى توقيتِ نبضي
اضبط ساعةَ المجيء
فأنا المنهمرةُ حنيناً
من غيرِ سحاب!!!!!!.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: