الثلاثاء , نوفمبر 24 2020

تفاحة آدم ….قصيده للشاعره رودي رياض سليمان

تفاحة آدم المسروقة في غفلته
رعشة الحب
ورقة صفراء في خريف العمر
خيطٌ مقدس يحيك أيامه بمشقة
أنا
من أنا ؟
قلمني بحروفك
أدعك الطحين المدمى
لأُعجن منه
وأحرقني كرغيف محمّر
من أنا ؟
أين أنا ؟
أين ومن هن ؟
كثيرة استفهاماتي
تلتقي متقاطعة تستفزني
أنت تعلم أنني كتاب مفتوح
ك كتاب الأنبياء المقدس
لاتفسيرات أخرى لآياتي
لا ملفات عالقة بين بين
أقيس درجة الرتابة في يومي
أتقن تفصيل أهداب الشمس بمجالسة هاتفية
مجالسة تفقدية لذيذة الشوق قاهرة له تصهر وجوهي الباردة
فأقتني أحرّها لأتلقى كلمات حبك
ياحبيبي
أنا طفلة في السبعين
أرقص أغني
أجوب الحواري
أصرخ ما إن أعبر نفقاًجديداً
ألعق الآيس كريم وأكون أماً رزينة المعالم
أنا طفلة السبعين وسيدة الثلاثين
شاب شعري من عهر الأنين
أتمترس أتمختر أتزمجر. بوجه حزين
أهجر مرايا بيتي
أهرب من تجاعيد جديدة
أحرس نفسي ونواياي ككلب وفي لراعي أغنام
أطمأن أبي أمي أخي العصبي البعيد انت
أطمأنك وأطمأنهم
أكنّس القلق من جبينك وجبينهم
أكنّس الوقت من جبيني بالقلق الدفين
أنني أنا هنا مازلت ابنة الشرق الجميل
ابنتكم
لي إرثي من القيود
أحرس خرافي في مراع مسيجة
بكلمات صباحية منمّقة. وبعد الظهيرة وفي المساء واتصالات عشوائية
أبوح
عن صفاتي خطواتي كلماتي مشاجراتي ضحكاتي
كل يوم أسجل نفسي وأصورني
لأقتنيه بألبومكم
ذاك الذي يخصني بحضوري وغياباتي
بأحاديثي ورفاقي
أنا هي أنا
فمن أنت ياصديقي؟؟؟؟؟؟؟

 
 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: