الخميس , أكتوبر 1 2020

الروائي والقاص العراقي علي السباعي لــ ” العربي ” : أواصل الصعود جاهداً صوب قمم إنسانية تعيش بألم في سفوح حياتنا القاسية

الروائي والقاص العراقي علي السباعي لــ ” العربي ” :


أواصل الصعود جاهداً صوب قمم إنسانية التي تعيش بألم في سفوح حياتنا القاسية


حاوره – الإعلامي قصي الفضلي


قاص وروائي عراقي بدأ مشواره الأدبي مذ كان فتى يافعاً منذ بداية ثمانينيات القرن المنصرم جراء حادثة إنسانية مريرة عاشها بألمها الأسود الذي فتك به وفتق لديه الموهبة في كتابة القصة القصيرة وصولا الى كتابة الرواية .. .كتب أول قصة له في 24/4/1984،كانت بعنوان (عربدة عقب سيجارة الضابط العراقي ) .. ونشرت له أول قصة له في مجلة(الإتحاف)التونسية عام 1997 م ، كانت القصة بعنوان :- ( عرس في مقبرة ) …سيرته غنية بالمنجزات الأدبية التي تعد رقما مهما على خارطة الثقافة العراقية ، وتجربته غنية وحبلى بالألقاب وحصد الجوائز المحلية والعربية . وقد تركت مؤلفاته الاثر البارز والملموس وبصمة في المشهد الأدبي العراقي ومن أبرز المجموعات القصصية التي أصدرها :-” إيقاعات الزمن الراقص ، صرخة قبل البكم ، زُليخاتُ يُوسف ، احتراق مملكة الزاماما ، بنات الخائبات ، مدونات أرملة جندي مجهول ، وشهرزاد : قدري ” ، وغيرها الكثير من الأعمال الأدبية .. صحيفة ” العربي اليوم ” وعبر اثير الفضاء الازرق ضيفت القاص والروائي العراقي الكبير علي السباعي وخاضت معه حوار موسعا لتخرج بالمحصلة التالية :


صدر له :


1. إيقاعات الزمن الراقص / مجموعة قصصية / عن :- اتحاد الأدباء والكتاب العرب / سوريا / دمشق / سنة 2002 م.
2. صرخة قبل البكم / مجموعة قصصية / حصدت الجائزة الثالثة في الدورة الثالثة لمسابقة دبي الثقافية عام 2003/2004 م.
3. زُليخاتُ يُوسف/مجموعة قصصية / عن :- دار الشؤون الثقافية العامة في العراق / بغداد سنة 2005 م.
4. احتراق مملكة الزاماما /2006 م ، حصدت جائزة ناجي نعمان / بي
روت / لبنان / صدرت عن دار الينابيع للنشر / سوريا / دمشق سنة 2009م.
5. بنات الخائبات / قصتان قصيرتان / عن دار :- ميزوبوتاميا / العراق / بغداد / عام 2014 م .
6. مدونات أرملة جندي مجهول / مجموعة قصص قصيرة جداً / عن دار ميزوبوتاميا / العراق / بغداد / عام 2014 م .
7. شهرزاد : قدري / شهادات / عن دار :- صافي للنشر ولتوزيع / الولايات المتحدة المريكية / واشنطن / عام 2016 م .

له مخطوطات :


يمضي وتبقى شهرزاد(ليالٍ قصصية).
وبقى رأس النعامة تحت الرمال/قصص.
رأس النعامة خارج الرمال/قصص.
قصص قصيرة جدا/مجموعة قصصية.
روايتان.
رحلة الشاطر كلكامش إلى دار السلام / مجموعة قصصية


الجوائز التي حصدها :


الجائزة الاولى في مسابقة بيت الشعر العربي للاعوام (1998،1997،1996) على التوالي ، عن القصص :
1. مدينة حلمت بحكاياتها /1996 م.
2. إيقاعات الزمن الراقص /1997 م.
3. عرسُ في مقبرة /1998 م.
الجائزة الثالثة لمسابقة مجلة /أور الإبداعية / لعام 1999 م عن قصة :- مومياء البهلول.
الجائزة الثالثة في مسابقة دبي الثقافية 2003/2004 م ، عن مجموعته القصصية الموسومة صرخةُ قبل البكم .
جائزة ( ناجي نعمان ) ، في لبنان / بيروت عام 2006 م ، عن مجموعته القصصية الموسومة احتراق مملكة الزاماما وقد ترجمت النصوص إلى خمس لغات حية .
الجائزة الاولى في مسابقة اور الابداعية عام 2006م ، عن قصة فرائس بثياب الفرح
الجائزة الاولى في مسابقة برنامج (( سحر البيان )) ، الذي اطلقته الفضائية العراقية ، عام 2006 م ، حصل فيها ** علي السباعي ** على درع الابداع الذهبي في القصة ، وسميَّ بقاص العراقية.
درع الدولة العراقية ، درع (ابداع خارج الوطن) ، لما حققته للعراق من انجازات وجوائز أدبية ، عام 2011 م وسلّم الدرع والشهادات التقديرية من قبل وكيل وزير الثقافة العراقية فوزي الاتروشي .


العديد من الجوائز التقديرية في مسابقات عدة :


الجائزة الاولى(مناصفة) في مسابقة أور الابداعية عام 2007م عن قصته الموسومة بعنوان [ مزاد الرؤوس العلني ] .
الجائزة الثانية في مسابقة (( أيلو )) للقصة القصيرة عام 2016 م ، عن قصته الموسومة تحت عنوان : رحلة الشاطر كلكامش إلى دار السلام .



كتب بحق أدبه :


صدر بحق ادبه القصصي كتاب نقدي بعنوان :- ( ويلات الزاماما في سرديات القاص علي السباعي ) للناقد ( وجدان عبد العزيز ) عن دار فضاءات عمان – الاردن عام 2015 م .
صدر بحق تجربته القصصية كتاب نقدي جاء بعنوان :- (( المنجز الإبداعي للقاص العراقي علي السباعي )) عن دار تموز للنشر والتوزيع في دمشق – سورية – عام 2017 م .
جمع ما كتب من دراسات نقدية بحق منجزه القصصي الباحث والكاتب :- ( حيدر عبدالرحيم الشويلي ) . في أكثر من كتاب .


دراسات بحق ادبه :

نال الطالب ( حازم كامل كيطان القطراني ) شهادة الماجستير والموسومة علي السباعي قاصاً عن جامعة مؤتة – الاردن عام 2015 م .
ترجمت بعض قصصه الى الانكليزية والهولندية
نشر له العديد من الدوريات والمجلات والصحف والملاحق الادبية العربية والعراقية.



* متى تجسدت لديك الرغبة الإبداعية؟


ــ مذ كنت فتى يافعاً . بداية ثمانينيات القرن المنصرم ، لحادثة إنسانية مريرة عشتها بألمها الأسود الذي فتك بي وفتق موهبتي في كتابة القصة القصيرة .وكتبت أول قصة لي في 24/4/1984،كانت بعنوان (عربدة عقب سيجارة الضابط العراقي ) .. ونشرت لي أول قصة له في مجلة (الإتحاف)التونسية عام 1997 م ، كانت القصة بعنوان :- ( عرس في مقبرة ) .



* كيف بدأت التفكير في كتابة الروايات تحديداً ، وهل من طقوس وتجليات أسهمت في ذلك ؟


ــ ولدت روايتي الأولى بعد تعرضي لحادثة الذبح في بغداد خلال الأحداث الطائفية التي عصفت بالعراق نهاية عام 2005 م . لا طقوس . كان الألم ، الألم هو المحرك الكبيرة لكتابتها . فقط . وأن تكون شاهداً لما يحدث في وطنك من محن تحرق الأخضر واليابس .

* ما تقيمك للحراك الأدبي في المنطقة العربية في المرحلة الحالية ؟

ــ وظيفة الأدب تغيير حال الناس بتغيير عقولهم ، بتغيير طريقة تفكيرهم ، وأي حراك مهما كان حجمه وسعته ما لم يك مؤثراً في حياة الناس يبقى حراكاً في ساقية الأدب لا محركاً لسكون سير نهر الحياة .


* وهل أسهمت الشبكة العنكبوتية ومواقع التواصل ايجابياً بزيادة رقعة وحجم الحراك؟
ــ كل شيء وجد في الحياة له وجهين :- سلب وإيجاب ، هذا ينطبق على الشبكة العنكبوتية ، أثرت ووسعت تلك حسناتها ، وسيئاتها أنها اصبحت ساحة لكل غث وذلك كونها متاحة للجميع ولسهولة النشر فيها .


* ما تقيمك الشخصي لمجمل تجربتك وعملك الإبداعي ؟


ــ اعد تجربتي فقيرة وبائسة وبسيطة ، وما قدمته لم يك بمستوى حجم الكوارث الإنسانية التي تعصف بحياة العراقيين في عراقنا الحبيب .


* هل وصلت إلى مرافئ تحقيق التطلعات ، وما هي مشاريعك مستقبلا ؟


ــ لم أصل إلا أنني أواصل الصعود جاهداً صوب قمم إنسانية تعيش بألم في سفوح حياتنا القاسية ، أن أحلم ، وأحلم ، وأحلم بكتابة قصة إنسانية تزرع البسمة في قلوب الناس وتنتصر لهم من الظلم الفادح الذي يعصف بحياتهم .


* كيف تنظر إلى الرواية العربية ، وهل انبثق من رحمها يستطيع القارئ أن يعده أدباً خالداً ؟

ــ نعم . هنالك العديد من الروايات الإنسانية المهمة واللافتة للنظر وبقيت عاالقة بذاكرة القراء مما جعلها خالدة في أذهان ولها أثر لاينسى .

* بماذا يختم ضيفنا علي السباعي …


ــ أدون ما كتبه تشارلز بوكوفسكي :- ((حياتك هي حياتك / لا تدع الهراوات تجبرها على الخضوع العَفِن / كن حذراً / هناك سبل للخلاص / هناك ضوء في مكان ما / قد لا يكون ضوءاً قويّاً لكنه . . يهزم الظلام )) .
واقدم أسمى عبارات الشكر والتقدير لصحيفة العربي اليوم لما تقدمه من جهود خدمة للأدب والثقافة العربية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: