الإثنين , سبتمبر 28 2020
أخبار عاجلة

مساء اليوم فى ويلز : مواجهة نارية بين ريال مدريد ويوفينتوس فى نهائي دوري أبطال أوروبا

 

يبحث ريال مدريد الاسباني أن يصبح أول فريق
يحتفظ بلقبه منذ أكثر من ربع قرن عندما يواجه يوفنتوس الايطالي الصلب دفاعيا في إعادة
لنهائي 1998، في كارديف في المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وتقام مباراة نهائي دوري أبطال أوروبا مساء
اليوم، السبت، على ملعب “الألفية” بمدينة كارديف الويلزية، بين حامل اللقب،
ريال مدريد الإسباني، وبطل الدوري الإيطالي، يوفنتوس.

وامتلك الفريقان اخيرا خبرة المباريات النهائية،
فريال مدريد أحرز اللقب عامي 2014 و2016 على حساب جاره أتلتيكو مدريد، معززا رصيده
القياسي مع 11 لقبا، وبفارق 4 ألقاب عن أقرب مطارديه ميلان الايطالي، فيما خسر يوفنتوس
نهائي 2015 أمام برشلونة الاسباني.

وبحال تتويجه، سيصبح ريال أول فريق يحتفظ
باللقب في نظام المسابقة المعتمد منذ 1993، والأول منذ ميلان الايطالي المتوج في
1989 و1990، فيما يحلم يوفنتوس برفع اللقب للمرة الثالثة في تاريخه بعد 1985 و1996
واستعادة امجاده.

وعاش الفريقان موسما محليا جيدا، فتوج يوفنتوس
بلقبه الثالث والثلاثين في “سيري أ” والسادس على التوالي بفارق 4 نقاط عن
روما، معززا رصيده القياسي بفارق كبير عن مطارده ميلان (18 لقبا)، فيما احرز ريال لقب
الليغا لأول مرة منذ 2012 رافعا رصيده ايضا الى 33 لقبا، بفارق 9 ألقاب عن وصيفه غريمه
التاريخي برشلونة.

ويجمع النهائي بين ريال صاحب أقوى هجوم
(32 هدفا بمعدل 2,67 هدفين في المباراة الواحدة)، ويوفنتوس صاحب أقوى دفاع (3 أهداف
في 12 مباراة).

وتذكر هذه المباراة بنهائي 1998 في أمستردام،
عندما فاز ريال مدريد بهدف المونتينيغري بريدراغ مياتوفيتش، على يوفنتوس الذي كان يضم
انذاك مدرب ريال الحالي الفرنسي زين الدين زيدان. والتقى الفريقان 18 مرة في البطولة
القارية الأولى، ففاز كل منهما 8 مرات وتعادلا مرتين، وسجل يوفنتوس 21 هدفا مقابل
18 لريال.

ويخوض ريال النهائي الخامس عشر في المسابقة
والـ29 في البطولات الأوروبية، اذ توج بين 1956 و1960 و1966 وفي 1998 و2000 و2002 و2014
و2016، وخسر النهائي في 1962 ضد بنفيكا البرتغالي و1964 ضد انتر الايطالي و1981 ضد
ليفربول الانكليزي.

ويبحث يوفنتوس الذي حل وصيفا ست مرات في
دوري الأبطال (رقم قياسي)، عن وضع حد للنحس الذي لازمه منذ إحرازه لقب 1996، اذ خسر
في نهائي 1997 (أمام بوروسيا دورتموند الالماني) و1998 (ريال مدريد)، و2003 (ميلان)
و2015 (برشلونة).

وبحال تتويجه، سيصبح يوفنتوس اول فريق يحرز
اللقب من دون اي خسارة منذ مانشستر يونايتد الانكليزي في موسم 2008، اذ فاز 9 مرات
وتعادل 3 حتى الان.

– رونالدو وأليغري يرشحان ريال –

ويستعد البرتغالي كريستيانو رونالدو لخوض
نهائي دوري الأبطال للمرة الخامسة، توّج فيها ثلاث مرات أعوام 2008 مع مانشستر يونايد
الانكليزي و2014 و2016 مع ريال مدريد.

و يبحث رونالدو (32 عاما) عن إصابة عصفورين
بحجر واحد، الاول حسم اللقب القاري للمرة الرابعة في مسيرته، والثاني ابعاد حارس يوفنتوس
الايطالي جانلويجي بوفون (39 عاما) عن حلم احراز الكرة الذهبية بعد موسمه الرائع مع
السيدة العجوز.

وقال البرتغالي المتوج 4 مرات بجائزة الكرة
الذهبية: “يجب أن نظهر لهم من هو الافضل. وبرأيي، نحن أفضل منهم. لكن يجب أن نثبت
ذلك، لأننا ندرك أن يوفنتوس فريق ممتاز”.

ويقف رونالدو، صاحب 40 هدفا في 45 مباراة
رسمية هذا الموسم وأول لاعب يصل الى حاجز المئة هدف في دوري الابطال (104 راهنا)، على
بعد هدف وحيد لمعادلة رقم ميسي في صدارة هدافي نسخة 2017 (11 هدفا).

بدوره، رأى مدرب يوفنتوس ماسيميليانو أليغري
ان “التفاؤل ضروري، ولكنني لا اريد ان أسمع اننا مرشحون. نلعب ضد ريال مدريد الذي
فاز بلقبين في دوري ابطال اوروبا في مدى 3 اعوام. هم معتادون على خوض المباريات النهائية.
يجب ان نثق بمؤهلاتنا ونتحلى بالثقة، لكن المرشح هو ريال مدريد”.

وتتجه الانظار الى زيدان (44 عاما) الذي
سيصبح بحال تتويجه أول مدرب منذ الايطالي أريغو ساكي (ميلان) عامي 1989 و1990 يحتفظ
باللقب الأوروبي.

وعن مشاعره كونه يواجه يوفنتوس الذي حمل
الوانه بين 1996 و2001، قال “زيزو”: “لعبت خمس سنوات في صفوف يوفنتوس،
ولدي اجمل الذكريات. لكن يوفنتوس سيخوض المباراة النهائية ونحن أيضا (…) لدي جينات
ريال مدريد، وهو بمثابة منزلي. واشعر بذلك منذ وصولي الى هنا (لاعبا) في 2001. وقد
بادلني الجميع هنا المشاعر وتفاعلوا معي. وقد دافعت عن قيم النادي، وعشت معه أحلى الاوقات
لاعبا (…) وسأبقى اشجعه كل حياتي”.

وتشهد المباراة عدة مواجهات ثنائية بين
رونالدو والمدافع الصلب ليوناردو بونوتشي، قائد ريال سيرخيو راموس وزميله السابق في
النادي الملكي المهاجم الارجنتيني غونزالو هيغواين، ظهير ريال البرازيلي مارسيلو ومواطنه
المتألق اخيرا مدافع برشلونة السابق داني ألفيش، لاعب وسط ريال البرازيلي كاسيميرو
والارجنتيني باولو ديبالا، ولاعب الوسط الأنيق الكرواتي لوكا مودريتش والبوسني ميراليم
بيانيتش.

ويحوم الشك حول مشاركة الويلزي غاريث بايل
جناح ريال الذي قال انه ليس جاهزا بنسبة 100% للمشاركة على أرضه لعدم تعافيه بشكل كامل
من الاصابة.

– بوفون واللقب الضائع –

كما تتركز الاضواء على حارس يوفنتوس المخضرم
بوفون (39 عاما)، الذي يمني النفس بإحراز اللقب الغائب عن خزائنه، بعدما سبق له إحراز
كأس العالم مع ايطاليا 2006، ما قد يمهد الطريق أمامه لكسر احتكار ممتد منذ 2008 للكرة
الذهبية من قبل نجمي ريال رونالدو وبرشلونة الأرجنتيني ميسي.

وسيكون لمنح بوفون هذه الجائزة طعم آخر،
اذ ان المرة الأخيرة التي تم فيها اختيار حارس مرمى أفضل لاعب في العالم، تعود الى
العام 1963 مع الحارس السوفياتي ليف ياشين.

وشارك بوفون في نهائي 2003 ثم 2015 الذي
قال عنه اليغري “هذا الفريق تحسن كثيرا منذ نهائي برلين، سواء النادي او المدرب
او اللاعبين. يتعين على يوفنتوس الآن ان يعتاد التواجد دائما بين الثمانية الاوائل.
هذا ما سيسمح له بان يخوض مبارياته بهدوء اكبر وبعيدا عن القلق الذي يؤدي الى صرف الكثير
من الطاقة. انها مباراة مهمة ولكن يجب ان يقوم اللاعبون بما قاموا به طيلة العام”.

وسيقام النهائي وسط اجراءات أمنية مشددة
عقب تفجير انتحاري في مانشستر الأسبوع الماضي راح ضحيته 22 شخصا. وذكر الاتحاد الويلزي
لكرة القدم: “العملية الأمنية التي تستغرق أربعة أيام بين 1 و4 حزيران/يونيو،
ستكون الأكبر لحدث رياضي في المملكة المتحدة”.

وكان لافتا السقف القابل للطي في ملعب
“برينسيباليتي ستاديوم”، ليكون أول نهائي في دوري الابطال في ملعب مغلق.
وأضاف الاتحاد الويلزي ان المخاوف الامنية كانت العامل لخيار اغلاق السقف، برغم عدم
وجود أي دليل يهدد إقامة النهائي. 

حاول الفرنسي زين الدين زيدان، المدير الفني
لنادي ريال مدريد الإسباني، تخفيف الضغط على لاعبي النادي الملكي، وبث الحماس في نفوسهم،
قبل مواجهة يوفنتوس الإيطالي.

ونقلت صحيفة “ماركا” الإسبانية
رسالة زيدان، للاعبيه في المران الأخير للملكي، حيث قال: “أنتم نجحتم في حصد اللقب
مرتين في آخر 3 أعوام، ولن يكون هذا النهائي الأول بالنسبة للأغلبية منكم، ولذلك تعرفون
جيدًا كيف تلعبون البطولة وتفوزون بها”.

وتابع: “ما قدمناه للوصول إلى كارديف
هو الأهم وليس المباراة النهائية، نحن كفريق نمتلك العديد من الدوافع التي تجعلنا نقاتل
في المباراة ونفوز، وسلاحنا هو قدرتنا على حصد اللقب من قبل في فترة زمنية صغيرة”.

واختتم: “تذكروا بعد كل الذي حققناه
في الآونة الأخيرة، أنّ المباراة النهائية بين فريقين فقط، ولابد لأحدهما أن يجهز على
الآخر”.

وحقق ريال مدريد دوري أبطال أوروبا في
2014 و2016 بالتغلب على أتليتكو مدريد في المباراتين النهائيتين، والتتويج بالتشامبيونزليج
للمرة العاشرة والحادية عشرة في تاريخ الملكي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: