السبت , نوفمبر 28 2020

أحمد محمد المنصور يكتب ….تأملات في زمن الحرب

– أجتمعت بالأمس شياطين الإنس في قاعدة أمعيتيقة المحتلة ، فقررت حرق الضرع و الزرع لا لشئ إلا إرضاء لحكومة الإحتلال و الوصاية ، سحقا لزمن أصبحت فيه الشياطين تتلاعب بمصير وطن كامل و شعب أنهكته نيران الفتن و الحروب .

– في وطني أصبح دم المواطن أرخص من رغيف الخبز ، اليوم دونما كل الأيام نفتقد شجاعة المعتصم و إقدام جبران و حكمة و بصيرة المجذوب .

– خرج من بيته حاملاً بندقيته و هو لا يعلم أن الدم لا يجلب سوى الدم ، عن أطفال يجوبون شوارع و أزقة الوطن نتحدث ، أغرتهم الأموال و غروا بهم تجار الأديان .

– كان يجلس في خيمته و شباب الحرس و أفراد السرية يتناوبون على تأمين الموقع ، كل ليلة و طليت سنوات و عند الثالثة فجراً يصحو يشعل إنارة خفيفة و يخرج ليقول كيفكم يا أولاد و من ثم يدخل يصلي لربه و يقرأ و يتمعن آيات القرءان حتى آذان الفجر ، هذا هو معمر القذافي الذي عرفناه و عرفه كل الرفاق .

– من بين رجال الوطن الأوفياء كان و لازال و سيبقى للأبد الأستاذ بوزيد دورده رمزاً للوطنية و الوطن ، ف الرجل رغم العواصف و الأعاصير بقى شامخا وفيا لمبادئه كاشجار النخيل ، ف هنيئاً لكم آل دورده بهكذا بطل و هنيئا للعظمى هكذا أبن .

– نحن لم نكن يوماً ضد مشروع ليبيا الغد و لكننا كنا ولازالنا و سنبقى ضد زمر الكلاب الضالة الذين تم تجميعهم من كل حدب و صوب و جعلوا من هذا المشروع حصان طروادة جديد .

– لن نطيل ف أحيانًا و من كم الألم اللامحدود و الجراح التي تثقل أفئدتنا تغيب عنا الجمل و العبارات و حتى الأحرف و المفردات ، ف الضائع وطن و الغائب زعيم بحجم كل قارات العالم .

إلى الأمام يا جماهير العظمى و حتماً ستنتصر إرادة الشعوب و تخرج منتفضة تنفض غبار الوهن و الذل عنها لتستعيد حريتها المسلوبة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: