الجمعة , سبتمبر 25 2020

حيدر العتابي … يكتب : بيان رقم 1

العرس الكروي الكبير الذي شهده العراق الخميس الماضي بأستضافته المنتخب الأردني الشقيق في مناسبة رفع الحظر الجزئي عن الملاعب العراقية في بصرتنا الفيحاء جعل أعين العالم تصب نحوه بكل فخر وأعتزاز، فبعيدا عن نتيجة المباراة التي أنتهت لصالح الأسود بهدف يتيم الا ان أصداء التنظيم والمهرجان الرائع والعرس الكروي الكبير جعلنا نشعر بفخز وأعتزاز لاسيما والعراق تطوع لمقاتلة الأرهاب والدفاع عن المنطقة برمتها.
الأنتصارات الكبيرة التي تحققها قواتنا العراقية الباسلة مسنودة بحشدنا الشعبي المقدس وبعض عشائرنا العربية العراقية الأصلية جعلت (بلاد السواد) في مقدمة عناوين وسائل الأعلام العربية والأجنبية المختلفة، لتأتي وزارة الشباب والرياضة ممثلة بوزيرها الحاج عبد الحسين عبطان ورجالاتها ممثلة بمدير العلاقات الدولية ومستشار الوزير الزميل أحمد الموسوي وباقي اعضاء فريقه من قسم الأعلام الى دائرة التربية البدنية وكذلك الدوائر والمديريات التابعة لها كالهندسية والخدمية والطبية والأدارة والتخطيط تعطيك لذة الأنتصار بكل فخر فضلا عن الدوائر والمديريات الخدمية والأمنية في محافظة البصرة الفيحاء وكذلك دور رجال أمن الملاعب والقوات الأمنية المشتركة الأخرى كان لها دور كبير في أنجاح العرس الرمضاني في البوابة الجنوبية الأبية لعراقنا الحر الجديد.
نعم هناك بعض الملاحظات السلبية القليلة التي حدثت في هذا المهرجان لأسيما في النقل التلفازي وتهميش رجال الأعلام والسلطة الرابعة الا ان مصلحة الوطن تتطلب منا جميعا التكاتف ورفع الهمم في سبيل أسترجاع (العراق) لحقه الطبيعي في تنظيم البطولات والمباريات الرياضية بصورة عامة على أرضه الطاهرة وبين جماهيره الكبيرة التي كانت (فاكهة) الأحتفال بكل معان الكلمة.
البيان رقم (١) لنجاح العراق في التنظيم قطع الطريق على بعض الأصوات النشاز التي لاتريد الخير للبلاد وجعلت خلافاتها غير الشرعية مع السيد عبطان او اللجنة الأولمبية (مشروعا) أصفر للمراهنة على عدم النجاح وكذلك كانت أبواق (صدأة) تهتف بالعداء لعراقنا الجديد وهي معروفة التاريخ السلبي في الماضي القريب.
شكرا من القلب نقولها لوزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية وكذلك أتحاد كرة القدم ولشركة عشتار للنقل التلفازي ولجميع وسائل الأعلام ورجال الأمن والدوائر الأخرى لنجاحهم في أخراج (حلمنا) الذي تحقق عن طريقهم وهو يرى النور من جديد وبالبيان رقم (١) اعلاه نعلن نجاح العراق وأسقاط كافة المتلونيين والمبتذليين ولا نقول هنا الناقدين لغرض المصلحة العامة وللحديث بقية..!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: