الأربعاء , سبتمبر 23 2020

رجال مُغتَصبون … للقاصة : هند ألعميد

هنا في بقعة ألشرق ، حيث التعريفات والتعليلات ، غالباً ماتكون محشورة بزاوية رأس المثلث لامنفد له.
فلا يغريكِ جمع ولاة ألأمر الذين تتنوع ، أصنافهم ،
فهم ليسوا الا مصابون بلعنة ألموروثات ، التي ترغم عقولهم على نبذ المنطق ، أو تقبل فكرة تصحيح ماتوارثوه ،
فأن حاولتِ ان تُجاريهم لأقناعهِم بحجةٍ ما ، فستحاصرين مابين ضلعي وزاوية ذلك المثلث، المسمى بال
(السعار الجنسي) فهو مرضٌ مستفحل فيهم فأعمى عيناً وشوه أخرى.. فالمبصرة
لاترى من الأغتصاب الا ذلك التشوه الغريب للمعنى .. المُعرى من معناهُ
الحقيقي .. فقاموس كلماتهم لاتضم . الا من فُضت بكارتها رغماً أو وطأ فراشٍ
ما قسرا ، تحت ذلك التفسير . ولايعوا أن الأغتصاب الأكبر ..هو أن يؤخذ حقٍ
من ذويه كرها ، والرجال الشرقيون ، هم أكثر المكرهين، فداءً للأعراف
والتقاليد .. اذاً هم أكثر ألمغتَصبين ظلما ..

كان هذا ألحوار لزوجين
في ليلة أتفقوا على أن تكون (حمراء) .. حين تمنعت عنه بدلال ، لتتحداه أن
أستطاع أن يجرها لفضائهِ دون أغتصاب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: