الإثنين , نوفمبر 30 2020

” ذات النطاقين “…..قصيده للشاعره إبتسام حوسني

شقي عليك الجرح

فإنه أمسى اليوم خبرا
تتناقله الركبان
قوافل حفاة عراة
يجلجل جمود كائنات البر
شجرا. … و حجرا.
شقي عليك عصا الطاعة
لمن يذرف أمامك العبر
دموع تماسيح
لا تستوقفك تماما
و لا تطيلي فيها النظر…
جموع غفيرة
بباب الوالي
قد تصنع قدرا
ينزل ملائكة الطواف
تحرس جثت الجيفة
عوقا و نسرا. ..
تحلق بسماء بيتنا المقررة
بموجب قرار دولي
أخذ كل الغنيمة
و رمي بوجهنا كسرة.
شقي عليك الكفن
مساحات قابلة للاشتعال
ألغاما تفجرها قطرة…
يدركها فدائي الساعة
أولاده يتخذون من الجبال بيوتا
و من خلايا النحل
يصنعون قذيفة
خيوطها شعرة….
من شعرات معاوية
سيد البررة،
تحمل ريح الفقيد
تحتفي بذكراه كل سنة
و بين كفيها تمسك الحجر ؟!

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: