الجمعة , سبتمبر 25 2020

وسادةُ الصبار … للشاعر : رحيم الربيعي

قلبٌ يُمارسُ الإنشطار عندَ كلِ برعم

يُشاركهُ مَسيرةُ النبض الواحد

يلتحفُ الصبارُ في ليالِي الغياب

يعلقُ أمنياتهُ العطشى بصفاءِ النهر

الصبرُ يغفو على صدرهِ المُتقد

لازالتْ الخزانة ُ تعجُ بعبقِ العطاء

عرقُ الجبين يلونُ الذاكرة َ

بدموعِ الفقد .

فأهمس لشاهدِ القبر

وِسط ألم ِالأحلامِ

وأنا أغفو على ذاتِ الوسادة

بلقاءٍ آخر .

~~~~~~~~~~~~~

اللوحة من أعمال الفنان الفلسطيني سامي الديك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: