ثقافة وفنون

عند مضيق باب …….. للشاعرة/ ميادة أحمد أبو عيش

عند مضيق باب

المدينة القديمة،وقبل 

فتنة الحرب!!!

شاب مفعم بالحيوية 

لوشوشات الحبيبه؛ 

أرق يغتصب مراقبة طلتها 
من زاوية الشباك، 
يدور في أزقة المدينة 
الضيقة، حتى يحل 
عليه المساء،
لكي لا أحد يكشف عورة 
و إفساد اللقاء؛
بين سواحل عتمة الليل 
وفي ضجيج مراسم 
 الترحال 
تتصاعد وتيرة العنف
 يوما بعد يوم 
ولوعة تزداد مرارة، وتيتم
الحقيقة لفظاعة مشاهد 
شتات فلسفة الأكوان……….

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى