الأربعاء , ديسمبر 2 2020

ياسر خليل يكتب : إلى نهـــايتي

بَينِي وَبَينَكِ أَلْفُ عَامٍ وَأَلفُ مَدينةٍ وَسورٍ

بَيني وَبَينَكِ أَلفُ تاجٍ وَممَالِكٌ سَقَطَتْ عَلَى مَرِّ العُصورِ

بَيني وبَينَكِ أَلفُ جُندِيٍّ مُدَجَّجٍ بالسِّلاحِ وَطُبُولُ حَربٍ ونَفير

بَيني وبَينَكِ ألفُ مرآةٍ أرَى بها عينيك وأرَى نفسي صغيرًا

بَيني وَبَينَكِ أَلفُ ميناءِ سَفَر وَأَلفُ ميناءِ وُصُولِ وَأَلفُ تَأشِيرَةٍ وَطَائِرةٍ تَطيرُ

بَيني وَبَينَكِ ألفُ جَسدٍ لِغَانيةٍ وَألفُ كَذبةٍ وَتَارِيخٌ حَقيرٌ

بَيني وَبَينَكِ ألفُ قاضٍ وَألفُ قضيةٍ لِتَحديِدِ المصيرِ

بَيني وَبَينُكِ زورٌ وَبُهتانٌ وَألفُ قناعٍ وَموتٌ للضميرِ لَكِّنني قَررتُ أن على نفسي أثُورَ

فَبَيني وَبَينَكِ طِفلٌ رائعٌ طِفلٌ ضَائعٌ في عُمرِ الزهورِ لِذَا قَرَّرتُ أن على نفسي أَثُورَ

كَي أُنقِذِ الطِّفلَ من يومٍعبوسٍ قَمطرِيرٍ

كَي أُبهِجَ الرُّوحَ النَّقِي بِداخِلِي

كَي أَجِدَ السُّرورَ

كَي أَنامَ قَرِيرَ عَينِي فِي يَديكِ يَا طَعمَ الحرِيرِ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: