الأحد , سبتمبر 20 2020

ضوء في الأفق … للشاعرة : امل عايد البابلي

انطفاء آخر ضوء في الأفق

الشموس تطرب الدمع ، تغني في وجهك المتشظي
مراسم الزفاف ،
طقوس لا علم لها من هي بلدها !
رائحة الايادي تعج بالمكان
أم في أنفي … لست أدري .!
هنا أغلقت أبوابها .. لا بل توقف الوجود
من غاز الأوكسجين.
لتلمس في مخيلتها آخر طرف من عباءة الأم الهلوعة
الجمال علق في صحف الغد ،
بقلمه العريض الأحمر… آه أيها الأحمر
لونت الصباحات بدل الخبر الصحفي .
غادرت .. ثم عادت العتمه لعينيها
فقد أصيبت برحيل البصر .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: