الأربعاء , سبتمبر 23 2020

حقيقةُ الحزنُ ……… للشاعر/ أنور قائد

 حقيقةُ الحزنُ أنَّا مسرح و دُمَى ،
 و كاتبُ الليلِ ذو فكرٍ و إحساسِ “

……

من أيقظَ الليلَ 
في مدواخِ ذاكرتي ؟!
 قد كادَ يُفلِتُ ذاك الحلْمُ أنفاسي

قد بتُّ من شدةِ التفكيرِ 
 أقطعُني 
كالذئبِ 
حين اكتمالِ البدرِ 
في الياسِ
.
.
أجري .. 
تسابقُني الأفكارُ ،
معضلةٌ –
 لم ألقَ عند اِنتهاءِ الجريِ كُرَّاسي

لم ألقَ شيئاً ..
و ميمُ الصمتِ ينكرُني ،
و الصاد يطعنُ بي سكِّينَ وسواسي 
.
.
” أحبُّهُ ” هكذا الأشجارُ تهمسُ لي 
من نشوةِ الحبِّ ..
تهوى أعيُنَ الفاسِ

أشباهُنا كُثُرٌ .. لكنَّ خيبَتنا
 في الليلِ بوَّابةٌ من غيرِ حُرَّاسِ

و الجرحُ ما بينَ إبحارٍ و أُغنِيَةٍ ،
 في ذروةِ الريحِ نبكي لحنها الآسي

.
 .

قد بتُّ حقاً 
أرى من خلفِ نافذتي،
 ما يتركُ الليلُ خلفَ الليلِ للناسِ .

…..

” قف .. أيها الليلُ 
إني لا أترجمُني ،
 في أيِّ فصلٍ يموتُ الأمسُ في راسي “

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: