الجمعة , سبتمبر 18 2020

سأغني…..قصيده للشاعره غاده عزيز

سأغني……
حتّى ابتِسامةُ النساءِ
تَقولُ لي
حتّى بقِيةُ وُجوهٍ
تَقولُ لي
منْ قالَ : أَنّا عاشِقان
وأنَّ الكلِماتِ مِنّي
ومنكَ ضِدُّها
فأَنْتَ الطّوفانُ
يتَعالى بِأَصْواتِ الرّيحِ
يَهْزِمُ الأَحْجار
تَعْلو صَرَخاتُهُ
جَحيمَ نار
على فراغٍ طلْق
ينْحَني لأوراقِ الصَّباح
مُشَرَّعأ أَبْوابَهُ
فَيَنْسَلُّ النَّدى
ويُمْطِرُ الحُلمُ
في المَدى
منْ غيْمَةٍ
غَفَرَتْ ذُنوبي
منْ غيمةٍ
غَسَلَتْ الضَّوْءَ للفَراشات
كيْ تُعَلِّقَ أَيّامي
على رجُلِ أَهْمَلَهُ الفَراغُ
على بُعْدِ البُعْدِ
ومفرق ظل الشمس
تَمْحي قوافيُهُ الغُبار
آخِرُ سَقْطَتي
أَولُ سَجْدَةٍ
تنْهَمِرُ منها المفْرَداتُ
تُبَلِّلُ يَداً
تَمْتَدُّ خَلْفَ حُلُمي
تتْرُكُ جَسَدي عارياً
يَسْرِقًني دفْءُ الشّمسِ في كانون
يا برد الحزن
يا وحدي
يَقْتُلُني حُزْني
حينَ مالَ السَّرابُ
في غَفْلَةِ غَيْمٍ
يَتَنَفَّسُ قلْبي أَنيناً
يَبْتَلُّ ريقي
منْ ضِفافِهِ مَلَلاً
وكُلُّ أَول نيسان
أودِّعُ الصَّبا
كيْ أخْتَطِفَ الصّباحَ
منْ دمشق
حَيثُ المُدُنُ الأُخْرَياتُ دخّانٌ
والغُيومُ فُرادى
أَسْرجْتُ مَطَري
لِأُحارِبَ اسْمي
وأَقْتُلَ حُروفي بِيَدَيَّ
قَصائِدَ
تَنْحَني للرّيح
ألقي عليك احتجاجاتي
وبعض الذي لايقال
كيْ تَنْبَعِثَ بَرْقاً
منْ جَديد
فأبيعْ…
ماذا يباعُ ؟!!!!
ولا أبيعْ
ما نفعُ الحٌب إن كان يشيخْ
قلتُ الحب
ولم ْ أكمل العبارة
أستلُ نصفي عائدة
وعلى الله النوايا
أرفعُ نخبي وأقول :
سأغني
على غير ما أحب سأظل أغني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: