الأحد , سبتمبر 20 2020

عمر الحامدي يكتب ….المصالحة الوطنيه في ليبيا طريق لإنقاذ ماضاع

لابد من الإشادة بصمود الشعب العربي الليبي بعد 7 سنوات عجاف منذ عدوان النانو وتسليم ليبيا في أخطر عدوان ومظلمة عالمية لإعداء الوطن باسم الحرية والديمقراطية على أنقاض وطن غال قاوم الغزو الأوربي متذ عدوان إسبانيا عام 1510 وقدم أكثر من ثلثي سكانه شهداء ومهجرين في دول الجوار وفي المشرق العربي وأفريقيا، وتم القضاء على قيادة قومية تقدمه وتحطيم دولة قوية وذات شان شكلت جسر الصمود عربيا وأفريقيا ورغم تعقد المشهد وحدة التدخل الخارجي فإن إرادة الليبيين التي قاومت وتحملت التضحيات قادره على صنع الحل السلمي بواسطة الحوار والمصالحة الوطنية التي لابد أن يؤيدها الجميع لإنقاذ ليبيا وهذه بعض الشواهد والمؤشرات على إمكانية ذلك.

1. الصمود التاريخي للشعب وعدم الاستسلام بفضل القبائل والمكونات الوطنية الاجتماعية والسياسية والثقافية وفعالية وثقافة الشعب الوطنية والعداء للاستعمار والتطرف والفاشية الدينية والنزوع للحرية وعمق الانتماء العروبي والإسلامي.

2. خلق مؤسسات خلال مرحلة الاحتراب أسهمت في مواجهة العملاء والإرهابيين مؤتمر القبايل مجلس النواب واعادة تفعيل القوات المسلحة العربية الليبية على الرغم من التعثر والتدخلات الخارجية.

3. فشل فرض اتفاق الصخيرات لأنه يعزل الطرف الأساسي أنصار النظام السابق والاحتيال على دور مجلس النواب والجيش والأخطر هو فرض التيار المتطرف والمتاسلم في قيادة ليبيا خارج الصندوق.

4. والآن جاء الإفراج عن المهندس سيف الإسلام لينبي بأن ليبيا تستعد لرآب الصدع والتقدم لانجاز الحوار والمصالحة الوطنية وعودة الامور لأصحابها.

5. ومن المؤشرات التي لا تخطئها العين اللقاء الجماهيري الذي تم بطرابلس منذ يومين نظم من أجل المصالحة الوطنيه حيث تم استضافة مئات من أقارب المساجين السياسيين وأعيان القبائل من كل ربوع ليبيا وتم الاطمئنان على السجناء الأبطال وفي مقدمتهم المناضل أبوزيد دورده والدكتور البغدادي المحمودي رئيسا حكومة سابقين والمهندس الساعدي نجل الشهيد معمر القذافي واللوائين عبد الله الحجازي وعبد الله متصور وآخرين لهم التحية والتجله وهم فخر نضالنا لمقاومتهم مع شعبهم وقيادتهم التاريخية أعتى حلف عسكري في التاريخ والأغرب انهم يحاكمون لوطنيتهم وهذا عار وجريمة ارتكبها كل من ساهم في غزو ليبيا واحتلالها.

6. وفي ضوء ماتقدم فإن الجماهير والقوى الوطنية مطالبة بالإسراع في خطوات العمل من أجل عودة السلم والاستقرار في ليبيا خاصة وأن الظروف الإقليمية والدولية أصبحت تساعد، وقد أضعف الأطراف الداعية للحرب والخراب في ليبيا مثل قطر وتركيا، وأؤكد الدعوة إلى ضرورة توحيد مكونات التيار الوطني في الداخل والخارج وحسم الامور سلميا عن طريق قيادة شعبية تتشكل من مؤتمر القبائل والمكونات السياسية والتنسيق مع مجلس النواب والجيش الوطني من أجل ترتيب مرحلة انتقالية تعيد العمل بمؤسسات الدولة المدنيه والعسكرية والذهاب إلى الاستفتاء ليقرر الشعب التمور السياسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: