الجمعة , سبتمبر 18 2020

في عتمة الظنون…..قصيده للشاعره هويدا عبد العزيز

في عتمة الظنون

مرحى ….لك….مرحى 
للبراري أطلقت لجام مهرتك الأبية
كانت في خيالك ترعى 

والقلب الذي بهواك تنفس وما اهتدى بك ضل 
ما رق هوى قلبك للعيون 
و بت ليلك مفازة الشكوك
وقتما بدا للجموح ألف لذة 
ولخصام الشوق ألف لهفة 
و ألف سوط للبعاد يؤول بيني وبينك
آه قد ضاع لدي صدى العاشقة المترفة 
وعز النداء و بات الغفران نيران صمت صديقة 
 وعلى قائمة الإنتظار 
وضعت حلمي بمفترق الطرق 
وأضعت سعاداتي الواحدة تلو الأخرى 
 لتعصفت بها ريح حماقاتك 
وها أنت على مقربة من طرفة عين 
يسيل نبض الجنون لتتحداني عيناك
وتسترق الخيال لأجد نفسي 
أخشاني و الحنين وأخشى قلبك المسفوك 
على قارعة الأنين وبكل الخيالات وضعت قلبك
سهم نافذ على قلبي تتحدى ترويض حلم شرس
وخيال جامح راحل في ركاب الذكريات 
فلتصدق تلك اللهفات المجنونة 
القاتلة بين يديك والمقتولة المستوحشة كالليالي 
البريئة كالطفولة الهادئة والعاصفة
في هواك أتقنت كل أدوار 
البطولة فإن تجرعت التناسي وصدقت بالذي قد نسي 
فاني آمنت بالشتات ورحبت بالمنافي،
و أحكمت الكلمات على مصقلة النونات
فلا منفذ ولا معبر والويل لمحجر قلب سجن السجايا
فى عتمة الظنون 
بلا بريق أمل تنفذ من خلاله المعانى الكامنة في قلبي 
على الأوراق ولو صرخة لألف ألم معمر ملعون  .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: