السبت , سبتمبر 26 2020

كيف لي…..قصيده للشاعر عبد اللطيف شاكير

كيف لي أن أكنس كل هذه الأفكار….
التي تعشش في شراييني ؟
كل فكرة كأمرأة لا يقاوم جمالها !
تهم بي…….! و أهم بها…….، 
لولا بياض الصباحات؛
تقطع أوصال ليل…….
يغرس أنيابه في جسدي العليل.
أدب بين الناس دون أن ترى ندوبي!
 و أنا الذي يحمل قلبا يعج بالنساء.

الليل سجني الضيق جدا ،
و النوم جلاد يتلذذ بتعذيبي،
هذه ظهري المالحة! 
تلعق السياط، 
الصراخ يكتمه صمتي المريب،
أنفاسي تهتز لكوابيس بنات أفكاري،
و الأمل قابع في مكان ما !
و قد هاجر أوكاري.
أتراه يبحث عني كما أبحث عنه؟
ظلمات الأحزان تغشاني و تغشاه،
 تحمله الأرض و تحفني سماؤه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: