الجمعة , نوفمبر 27 2020

فاتن عدلي تكتب علي الفيس …..بشويش كده

انا ضد التمويل الاجنبى من جهات بعينها . ورفضت التعامل مع البنك الدولى رغم عرض مغرى فى ظروف شديدة الصعوبة ولم اشترك فى مشروع ممول من المعونة الامريكية..
ووايضا ضد التمويلات الاجنبية من جهات ليست فوق الشبهات.. او بعض الجمعيات التى تطرح داخلى تساؤلات عديده
لكن هذا لا ينفى ان الكثير من الجمعيات الاهلية تعمل فى مجالات هامة وضرورية فى مجالات العمل التنموى وخاصة المهتمة بقضايا المراة والمهمشين وحقوق الانسان‘ والتى تجاهاتها الحكومات المتعاقبة عبر سنين طويلة.
ان العمل المدنى او ما يسمى بالمجتمع المدنى اصبح ضرورة حتمية فى كل المجتمعات . ولو تتبعنا قضايا المراة سواء الامية أو المراة المعيلة وتثقيف المراة تم من خلال هذه الجمعيات الاهلية. وقضايا الاطفال العاملين واطفال الشوارع لم تلفت اليها الحكومة الا بعد مبادرات المجتمع المدنى. كذلك النص على ضرورة المشاركة المجتمعية والتى نصت عليها استراتيجيات التعليم على سبيل المثال اكدت على هذا.
ومن الامور الهامة التى تنص عليها الاتفاقات المبرمة مع الجهات الدولية مثل البنك الدولى والمعونة الامريكية تنص صراحة على دور هذه الجمعيات المختلفة.
ان التطاول على الجمعيات الاهلية واتهامها بالعمالة يوقع الحكومة فى مازق سياسى على المستوى الدولى والاقتصادى لعدم قدرة الدولة على سد الفراغ التنموى.
اما المازق الاكثر خطورة هو الانفراد والبطش بحقوق المواطن التنموية والانسانية.
اما ما يشكل خطورة على السياسات الاقتصادية هل ستصدى الحكومة لروشتة البنك والنقد الدوليين.
وما هو وضع الجمعيات الشرعية فى ظل هذه الهجمة.
فى النهاية العمل الاهلى ضرورة امام التحديات المحلية والدولية . نعم لوجود قواعد منظمة .. لا لملاحقة الجمعيات التى تلاحق الانتهاكات المتتالية وسد فراغات العمل التنموى للضعفاء والمهمشين

 
 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: