الأحد , سبتمبر 27 2020

مصطفي الفيتوري يكتب ….من دخل الغرفة عميل

وبمناسبة “تحرير” طرابلس:

 هذه المعلومات سرية ولم يسبق ان نُشرت. تحصلت عليها من احد القيادات الأمنية (ثوار) منذ عامين. والحملة على قطر هذه الايام على أشدها وتزامنا مع ذكرى “تحرير” طرابلس رأيت الوقت مناسبا للنشر.
قال مصدري”مباشرة بعد سقوط طرابلس عام 20111 انشأت قطر غرفة عمليات مركزية في قاعدة معيتيقة كانت عبارة عن قيادة مركزية للأسلحة الأربعة (الجوية/البرية/الدفاع الجوي/البحرية) اضافة الي كافة الأجهزة العامة مثل المطافئ والمطارات والاتصالات والصحة والطوارئ وحتى الإنقاذ الي جانب الشرطة وشرطة المرور وبقايا اجهزة الأمن وجهاز الإسعاف الطائر والبحث الجنائي والحرس البلدي. وكافة الأجهزة ذات العلاقة ممن تؤدي خدمة عامة على مستوى ليبيا. لم يكن القطريون يتواجدون في الغرفة ابدا ولكنهم هم من بناها و وفر لها كافة التجهيزات بما فيها الحواسيب وحتى وصلات الكهرباء. 
 استمرت الغرفة تعمل وتوسع دورها فأصبحت تستضيف زعماء الأحزاب وبعض السياسيين بما فيهم أعضاء في المجلس الوطني الانتقالي. اهم ما قامت به الغرفة هو رقابة انتخابات عام 2012 ولا يكاد يوجد سياسي ليبي واحد الا ويعرف بأمر الغرفة ولكن احدا لم يحتج او يسأل او يدقق دعك من المطالبة باغلاقها ومحاكمة من سمح لقطر بأنشاءها. كانت الغرفة تصدر الأوامر وتتلقى المعلومات من كافة الجهات المذكورة وبالتالي كانت مثل المركز الحيوي لليبيا بأسرها” 
انتهى كلام المصدر. 
4 ملاحطات:
 @ على من يعرفون مزيدا من التفاصيل نشرها فورا وخاصة اسماء الذين تعاونوا مع القوات الخاصة القطرية في انشاء الغرفة تمهيدا لمحاكمتهم.
@ وددت ان اذكر الذين يحتفلون بـ”تحرير” طرابلس بحقيقة واحدة وبسيطة من نتائج التحرير المزعوم.
@ مصدري مازال حيا والحمد لله اضافة الي بعض الشهود.
 @ الحوار أجريته في أطار دراسة عن دور المليشيات المحلي في ليبيا منذ عامين ولم أنشر يومها الا بعضه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: