السبت , سبتمبر 26 2020

خالد المحمودي يكتب …..ثوار طرابلس .. مأدبة المهاري كله لوجه الله

قالوا ….. الشرعية في طبرق والشريعة في صبراته !!
وقالوا …. الحكومة في البيضاء والقرار في مصراته !! 

قبل ان تعرف هذه الاحجية . وما المأدبة … ؟
عليك ان تعرف من الداعي . وما الهدف منها . والمشرف عليها . والمستفيد منها  ومن سمح بالدعوة …؟ 
تابع وشاهد واستنتج 
فﻻ تتعب نفسك في التفكير كثيرا 
 السعودية .. الداعي الرسمي . بعد تأزم عﻻقاتها بقطر الراعي الرسمي السابق . اوعزت لغلمانها .ثوار طرابلس . بإدارة الجلسة . فتم تلميعهم خﻻل الاحداث كاسماء مهمة . لأدوار مشبوهة . فهم ولدوا من رحم فجر الاوديسا . واشقاء للمقاتلة والانصار والقاعدة وداعش 
فندق المهاري . بدأ حديث الإفك في ليل رمضان . وقامات مطعونة في الخاصرة . وثرثرة على برك الدماء . وهامات مأمورة من وراء البحار . مدعومة من اخوة سلمان وبندر وسلطان . ﻻيتقنون اﻻ تجارة الذهب الاسود . ولغة المال 
موسم و حدث .. جمع كل المتناقضات . من غلمان الموائد ومحللي الدفع المسبق  وتجار القضايا . وخدم المليشيات . تنبأت به صحافة الابراج والكف . واذاعته حسناوات الشاشة فالكل سواء . فوق اكوام الخيبة وزحام الرويبضة 
 ما عجز عنه كوبلر فوق الطاولة .. كلف غلمانه بتنفيده على وجبات السبع نجوم . يضع الجزرة في يد . والعصا لمن عصا في اليد الاخرى 
بنسودا محكمة الجنايات . لم تكن من الداعين او المدعوين 
صحائف اتهام لسيف الاسﻻم . والتهامي خالد انتهاكات محسوبة على الازﻻم 
 شلقم والصﻻبي ودوغة . مثل كﻻب القاقلة . تغريدات وتودد لسيف الاسﻻم دون استحياء . فهم بين سفيه قادم . وماجور مغادر 
 القبائل والمناطق .. كل منها . تعزف منفردة على انغام الجفاوي والمرسكاوي وصوب خليل . والحكماء والقيادات مواعيد ومواخير . ورهانات وصفقات . على توازن الخصوم حتى اتمام الشرط الجزائي . والمخطط المرسوم 
فهل ينجح المخطط هذه المرة. لتعويم الازمة وضياع خيوطها . وتغيير احﻻفها . وشعاراتها وضحاياها …؟
وهل تتفثتت القبائل . بمواقفها المنفردة . ويتفثتت الشرفاء من سوء الفهم . والتقديم والتأخير في الموعد …؟
وهل ادركت الجموع . ان المعارك ﻻوزن لها سياسيا واستراتيجيا . خارج حدود العاصمة …؟
هذا ما سيثبته هﻻل شهر شوال 
 وكل عام وانتم وشرفائنا وحرائرنا الخضر فقط ….. بخير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: