الجمعة , سبتمبر 18 2020

عمر حشيش يكتب ….الجيش المصرى يكشر عن انيابه ويحجز لنفسه مكانا وسط «الكبار»

الف مبرووووك للشعب المصري وقواتنا المسلحة ومن انجاز لانجاز ان شاء الله 

مصر تسلح الرافال باقوى الصواريخ فى العالم صاروخ ال MICA 

 العقيدة العسكرية المصرية جوهرها أن قيمة السلاح فى الرجال الذين يحملونه.. والقاعدة: الرجال قبل السلاح

 لا يمكن اعتبار توفر السلاح فى حد ذاته مصدر قوة، لأنه يرتبط فى النهاية بالإنسان اللى هو مصدر القوة

 الروح المعنوية العالية والثقة فى النفس والسلاح والشجاعة هى القيمة الحقيقية للسلاح، فقيمة السلاح فى الرجال الذين يحملونه، فالرجال قبل السلاح وليس السلاح قبل الرجال

 تسير القوات المسلحة بخطوات ثابتة نحو التطوير والتحديث وامتلاك أحدث نظم التسليح فى العالم بما يمكنها من حماية ركائز الأمن القومى المصرى داخلياً وخارجيا، والمشاركة الفعالة فى دعم مقومات التنمية الشاملة للدولة فى كافة ربوع مصر.

 وقد شهدت الأشهر القليلة الماضية انضمام قطع حربية حديثة إلى الأفرع الرئيسية بالقوات المسلحة والتى تمثل ثمرة مجهودات كبيرة وصفقات مهمة ما كانت لتتم لولا أن هناك ارادة سياسية تعمل بشكل دؤوب وسريع لمواجهة التهديدات التى تواجه مصر والمنطقة، وتقف أمام تنامى قوى الإرهاب

الحكايه من هنا

 بعد الانتهاء من كابوس الإخوان المسلمين وفى ظل هذه الأعباء الملقاة على عاتق القوات المسلحة لم يغب عن فكر القيادة العامة الذى يتسم باليقظة أهمية مراجعة ملف التسليح حتى تكتمل المنظومة العسكرية على أكمل وجه وتغطى القوات أوجه القصور وتتجاوزها للوصول إلى قدرات تصبح معها قادرة على مواجهة أى تحديات مهما بلغت درجة قوتها أو خطورتها، ودون أى مبالغة يمكن القول إن مستويات التسليح الجديدة حققت طفرة هائلة لم تشهدها مصر منذ زمن طويل، وحققت قدرة على تنويع مصادر السلاح لم تشهدها طوال تاريخها المعاصر، وهذا جانب مهم للغاية فى تأمين الحصول على أجيال السلاح الجديدة أولاً بأول، لأن الاعتماد على مصدر واحد يمكن أن يؤدى مع التغيرات السياسية إلى أزمات تسليحية خطيرة، وهنا يجب التنويه إلى حرية القرار وتوافر الإرادة السياسية

 – المفاجأة أن تنجز مصر صفقاتها فى زمن قياسى بدءا من تسلم صفقة الصواريخ الروسية طراز إس – 300 بى إم، المضادة للصواريخ الباليستية والمعروفة أيضا باسم أنتاى – 2500 

 – الصفقة التى أحدثت نقلة نوعية فى مستوى تسليح الجيش المصرى، وساهمت فى جعله قادراً على السيطرة على النطاق الجوى لمسافات بعيدة، وساهمت أيضا فى تحقيق التوازن العسكرى فى المنطقة، مرورا بصفقة ال رافال والفرقاطة الشبحية «تحيا مصر» من طراز فريم التى تمثل قمة التكنولوجيا البحرية، والقطع الحربية البحرية الجديدة عبارة عن لانشات صواريخ متطورة، وكذا صفقات أخرى تم تنفيذها فى سلاح المدرعات والدفاع الجوى، وكان تسليم الولايات المتحدة باقى المعونة العسكرية المتأخرة لمصر وهى عبارة عن 8 مقاتلات من طراز f16 انتصارا مصريا كبيرا.

 -مايحدث من قفزه تكنولوجية كبيرة أدت الى عودة مصر الى دورها الإقليمى بقوة وكسرت احتكار السلاح الأمريكى

 الظروف التى تمر بها مصر والمنطقة كانت تحتم على مصر أن تدخل الى منظومتها الأسلحة الهجومية القتالية بعد أن كانت تقتصر على الأنظمة الدفاعية فقط، وذلك لتمكينها من مواجهة الارهاب وليس لمهاجمة أحد.

-تضم الصفقة الروسية طائرات «مج 35»، و»مج 29 إم»، و»سو 300 كا» أحدث إصدارت «سوخوى Mi-35M»، إضافة إلى أنظمة صواريخ مضادة للطائرات طراز S-300VM، وتور 2ME، بالاضافه الى الصواريخ المضادة للسفن الساحلية «النقالة باستيون»، بجانب الصواريخ المضادة للدبابات «كورنيت» ومروحيات نقل الجنود من طراز Mi-17.

فى ارض تصان فيها الكرامه و الشرف على مر التاريخ 

رجال لايعرفون الخوف ,رجال لايقبلون بالهزيمه ,رجال لايستسلمون مهما كان 

هذه الارض محفوظه برجال لم ترى البشريه مثلهم مطلقا 

هؤلاء الرجال لديهم عقيده واحده “ان الله خلقهم على هذه الارض لحمايتها بارواحهم “

هذه الارض مصر

قلوب تتحدى الموت و عقول متشبعه بالتضحيه

اقسموا على الدفاع عن هذا البلد ضد الاعداء بالداخل و الخارج 

رجال يعيشون بشرف ويستشهدون بكرامه 

سكوت الأسد عن الزئير لا يجعلهم في مأمن عن أنيابه!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: