الثلاثاء , ديسمبر 1 2020

د. ياسر نصر يكتب : عن القوامة

القوامة تكليف لا تشريف وهي ليست مكانة يتنازع عليها الرجل والمرأة فالشخصية السوية تعرف ما لها وما عليها وترضي بذاتها التي خلقها الله عليها وتتصالح معها وتتميز بقدراتها

فالرجل قائم علي شئون الأسرة كاملة
والمرأة قائمة علي شئون البيت من الداخل

وخص الله القوامة للرجل بالإنفاق ليس فقط المادي فأحيانا تصيب الزوج بعض النكبات المادية هل معني هذا أنه ضاعت منه القوامة ؟ لا ولكن مفهوم القوامة يمتد ليشمل أن الله خلق الرجل بصفات تجعله الأقدر علي إدارة أمور الحياة من حيث الثبات الانفعالي عكس المرأة التي يصبيها الكثير من التغيرات المزاجية في الشهر نتيجه لاختلاف دورة الهرونات في الجسم وهذا لا ينفص من قدر المرأة من شئ فهي التي رغم نقص في علقها ودينها الذي رفع عنها حتي لا يشق عليها ولكنها هي التي أذهبت بلب الرجل الحازم كما قال النبي الكريم

وأحيانا تمتلك المرأة قدرات أعلي من زوجها لسمات شخصية فيها ولظروف تربية ساعدتها لتكون كذاك وأحيانا تجد نساء عاقلات أكثر من بعض الرجال ولكن يبقي نجاح الحياة الزوجية إذا فهمت الزوجة حق زوجها عليها وفهم الزوج دوره ولم تسخدم المرأة مميزاتها سلاح ضدد زوجها وأن تعامله بالندية وبالتسلط وتكفرن العشير وتنسي أن الزوجة هي السكن وباب الرحمة واللين ومنبع العاطفة والحب في الأسرة وأيضا لا يعتبر الزوج مميزات زوجته خطرا عليه فيسعي لفرض سيطرته عليها ويضيق عليها في كل شئ حتي يشعر بإحساس الرجولة فهذا مفهوم خاطئ للرجولة ولكن احترامه لها وتقديره ودعمه لها هو ما يجعله يستفيد من مميزاتها لصالح بيته وأسرته وأبناؤه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: