الأربعاء , نوفمبر 25 2020

د. آمال كمال تكتب : الوطن شرف ولايليق إلا بالشرفاء

 

الوطن شرف ولايليق إلا بالشرفاء ..
يستشهدون فى مواقع الشرف ..
المهم أن نمسك بالوطن مهما تكالبت علينا الكلاب ..
أمس أطل الإرهاب
بوجهه القبيح من جديد على أرض سيناء، باستهداف كمين «الصفا»
بدائرة قسم ثالث العريش، ما أسفر عن استشهاد 18 جنديًا من بينهم 4 ضباط،
وإصابة ثلاثة آخرين. وأطلقت عناصر إرهابية قذائف «هاون» على أحد الأكمنة
التابعة لقوات الشرطة، فقتلت كل من فيه من ضباط ومجندين، في ظل الحرب
الدائرة بين الدولة وجماعات الإرهاب المسلح بسيناء. وكشفت التحقيقات الأمنية،
أن مجموعة مسلحة استهدفت الكمين، سبقها انفجار سيارة أعقبه إطلاق قذيفة
صاروخية على الموقع وهو ما أسفر عن تدميره واستشهاد 18 من قوة الكمين .
كشف تنظيم “ولاية سيناء” التابع لـ”الدولة الإسلامية” داعش في سيناء عن تفاصيل
اقتحام حاجز كمين الصفا جنوب مدينة العريش مؤكدًا أن “أبو القعقاع المصرى”
المسئول الأول عن قيادة العملية الإرهابية. وأوضح التنظيم في بيان له أن مسلحيه
تمكنوا، أمس السبت، من اقتحام حاجز كمين الصفا جنوب مدينة العريش باستخدام
سيارة ملغومة كان يقودها «أبو القعقاع المصري»، ما أسفر عن سقوط 18 قتيلاً
مشيرًا إلى أن عناصره تمكنت من الاستيلاء على الأسلحة والعتاد الموجودة بالكمين

نحن فى حالة حرب ولا أدرى لماذا أوجدت القوات المسلحة المناخ الذى
لايشعر فيه المواطن بحالة الحرب ؟؟؟
أنت تحارب الإرهاب بشهداء يسقطون وليس أكثر من ذلك ولا أبعد !!!

هناك مشكلة ! نعم هناك متواطئون لايقيمون للحرب الفكرية أى وزن !!!
دعنا من التمويل بالمال والسلاح والتدريب , ولكن الأزهر مُخترق ومخوّخ وأفكاره
وهابية ومناهجة داعشية بإمتياز !!!
أين مذهب أبى حنيفة الذى تربينا عليه .
هذه المهزلة بدأت من أيام الرئيس السادات عندما أعلنها ” دولة العلم والإيمان ”
وقال : أنا رئيس مسلم لدولة مسلمة ! وأطلق الجماعات الإسلامية ..
وأمن الدولة تولى أمرهم ورباهم على إيديه , بل ومولهم الرئيس السادات !!
ورُفع الآذان فى التليفزيون المصرى 
وإنتشرت مقولة ” الزى الإسلامى ” والفكر الوهابى والثقافة البدوية وكتب
التراث الملغومة والمطبوعة فى مملكة الرمال وغيره وغيره ..
ومع ذلك هذه الجماعات هى التى قتلت السادات وإعتبروه كافرا !!!
نحن نخرّج كل عام أجيالا من الدواعش حاصلين على إجازة من الأزهر لكى
يطلعوا علينا فى المجتمع بهذا الفكر الإرهابى المقيت ..
وكانت هذه هى النتيجة :
أنك تُحارب الإرهاب بشهداء يسقطون وليس أكثر من ذلك ولا أبعد !!!
المجد للشهداء والصبر لأهاليهم والحسرة والخزلان لنا جميعا ..
يا أمة ضحكت من جهلها الأمم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: