الأربعاء , سبتمبر 23 2020

أحمد فكري غيث يكتب ….إلى متى

كل يوم نودع شهيد ” من أبطال القوات المسلحة والشرطة” ولا أحد ينكر أن الدولة تقف مع أهالى كل الشهداء ولا تقصر تجاههم فى شىء، ولكن إلى متى يحاكم كل إرهابى خائن فى المحاكم المدنية؟، التى تحاكم المتهمين على درجات، حكم درجة أولى واستئناف أو نقض وخلافه، فى الوقت الذى يعترف فيه القاتل بارتكابه هذا الجرم، لماذا لا يحاكم هذا الخائن، أمام محاكم عسكرية، وتكون سريعة ويتم التنفيذ فورًا، خاصة أن الله تعالى قال فى كتابه الكريم” إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ” فلابد أن يكون الحكم رادعا، حتى يكون هذا الخائن عبرة لكل، مغيب، ممن تسول له نفسه بارتكاب هذه الأفعال الخسيسة، لماذا لا يتم تعديل هذا القانون؟ ويتم عرضه على مجلس النواب، أذكر أن القاضى، الذى فصل فى قضية الطفلة زينة التى اغتصبها شابان وألقيا بها من أعلى عمارة فى المنور، قال للأسف المحكمة مقيدة بقانون الطفل، لأن المتهمين لم يبلغا 18 عاما، ولذا لا يمكن توقيع عقوبة الإعدام عليهما وكذلك عقوبة السجن المؤبد أو المشدد، وكذلك عادل حبارة ظل يحاكم مايقرب من ثلاث سنوات وهو معترف بقتل 25 جنديا، وكذلك المتهمون بمذبحة كرداسة والتمثيل بجثث رجال الشرطة البواسل، وكذلك المتهمون بقتل المستشار هشام بركات، النائب العام السابق،..وقس على ذلك الكثير، فرجاء إعادة النظر فى تغيير قانون العقوبات بما لايخالف الدستور وعرضه على “دستورية” النواب رحمة بأهالى الشهداء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: