السبت , سبتمبر 19 2020

حزين….قصيده للشاعر حامد عاجل الكرعاوي

مغفل ومنحتها الأمان
ولحظه تاهت البراءه
حين وقفت هي في محراب الخيانه
وتناثرت كل أفكار السلام
وعلّقت الصليب جنباً الى جنب الهلال

وقفت أنظر الى الأتجاه المشاكس

يغفو بين شفتيها

شرارة بركانٍ للتو قد إنفجرت فوّهتها

هي بفمها الجميل

وكأنها حِبرٌ قد أحرَق سِفر

…. دنوت منها بسؤال

مَن مِنّا يستحق جُهنم .؟

ضحكت بــــ إستهزاءٍ وأشارت

هنااااك إلعب بعيداً ياصغير

فــــ للتو قد نفضت قدمي من الوحل 

وقل ما تقُل

وإسرح في خيالك ما تشاء 

….وفعلاً سرحت .. وقلت بصمت

مؤلم جدا .. من كان لَك

وأمام عينيك .. يصبح ل غيرك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: