السبت , سبتمبر 19 2020

لا_تسْمعيهمْ….قصيده للشاعر محمد الصغير بوزياني

لا تسمعيهمْ

لا تفهميهمْ
و لا تعيريهمْ أي إهتمامْ…

لقد قالوا عني و عنك كثيرا
و في العشق قالوا:
وهم و تيه و فعل حرامْ…
لقد قالوا عنك و لا يعلمون
بأنك في العمر شرخ بقلبي
يكبر و ينمو مثل النخيلْ…
و أنك نبعي و أنك فيضي
و ليلي الطويلْ…
و إن تاه عقلي بين الثنايا
و بين الحنايا…و طال الرحيلْ…
وضاع بيني و بيني الدليلْ…
تبقين أنت خيوط الوصال
تبقين أنت سبيل السبيلْ…
…أعيد المقولة ثم أعيدْ…
أقول لك بإختصار شديدْ…
لا تسمعيهمْ
لا تفهميهمْ
لا تتركيني أصارع وحدي
عذاب التعاشق.
و لا تخدعيني بحب جديدْ…
لأنا وصلنا حدود النهاية
لأنا وصلنا المنار البعيدْ…
دعيني أغازل فيك الورودْ…
و أبني خلف القناع الممزق
بيوت الهوى و قصور العهودْ…
لأني أخاف إضطراب الفصول
و يرحل عمري وقد لا يعودْ…
تقتل خيول الغرام إنتحارا
و سهمي يصير رهين القيودْ…
فكيف سأسمع عنك الحكايا؟؟
و كيف سأهمس تحت التراب
بأنك عشقي و كل منايا؟؟؟
لا تسمعيهمْ
لا تفهميهمْ
 و لا تعيريهم أي إهتمامْ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: