الجمعة , سبتمبر 18 2020

دعوني أقترض حلم ….قصه قصيره جدا للكاتبه نهر التايمز حلا

 لا أذكر اخر مرة حلمت بها أعد كل قدرتي أهيئ كل ملتزمات الحلم وأتوسل اليه ان يزورني ولو بطيف ولامرة زارني ولما أستجاب جاء على شكل كابوس أفزعني قررت بعدها ان أعيش الواقع ولا أفكر به أبدا. الى ان رأيت فراشة زرقاء تتمايل على لحن سماوي بهيئة نسمة جذبتني بقوة الى عالمها الأخاذ لاأعرف ما الذي شدني اليها في الوقت الذي تخيلت اني تخلصت من وهم الأحلام تغريني فأستسلم لها غير عابثة اطيل النظر اليها وأحاول الامساك بها. ارى قدماي ترتفع وجناحي الأبيض يرفرف ارتفع الى السماء وأظل أعلو وأعلو وأستقر في عالم الحلم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: