الإثنين , سبتمبر 21 2020

أحلام صبح جديد….قصيده للشاعر المفرجي الحسيني

تنهمرُ الدموع

ليس إلاَّ عذاب 

الاغتراب

برائحةِ 
حُبٍّ
يراه يقيناً
كل صباح
على صفحات
الأغنيات
مرسىً على مرافئ 
عينيهِ
سفينتهُ
تقتات الأماني
ينبض قلبهُ
موجاتِ 
عِشقٍ
عند الغروب
يستمر الوعود
عند الشروق! 
هل يعود؟
عامٌ مضى
وسبعٌ عِجاف
لازال البساط
مليئاً بالثقوب
والنهر آيلٌ
للنضوب
عامٌ بعد عامٍ! 
هل يعود؟
بصبحٍ جديد؟!
يدور
العندليب
بقشةٍ من غصنِ 
زيتون
لا نخلة
لا ظليل عنبٍ
ولا ظل من رمَّان
نهريَّ
قديمة
تتدفق في شرايين 
المعمورة
روحي عميقة
أسمع خرير 
المياه
أَصِختُ السمع
لو ماتت الأحلام؟
لنجمها
نلفها بقماش
النهرين
نخفيها بعيداً
خطواتي
يرتج لها
كل حاجز 
تهوى
الذكريات 
الآمال
نصرخ
يصمتُ صرخنا
شيء مرعب
النظرةُ العمياء
هباب الأذهان
فراغ
لا يهدمها معولٌ 
أحلامٌ محطمة
وهذيان
حبٌّ بلا أظافر
بلا أسنان
مزيدٍ من الحياة
داخل الأسوار 
يتمدد الليل
يتنفس
بأوراقٍ خضراء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: