السبت , سبتمبر 19 2020

عماد حمدي يكتب ….جمعية رسالة ماتخافش علي الفقراء

لم أجد عنوانا أفضل كهذا لأصف به ما تقوم تلك الجمعية من أنشطة عامة داخل أرجاء المجتمع المصري . وأعتذر لقارئي العزيز عن سطحية العنوان  الذي أصف به تلك الجمعية والتي تعتبر واحدة من مؤسسات المجتمع المصري إلا أنني لم أكن لأعرف فاعليتها الحقيقية داخل مجتمعنا بدون أن أكون عضوا فيها !!!. 
وقد شرفت بالإنضمام إليها حديثا في إحدي فروعها بمحافظة أسيوط وحينها ذهُلت بتلك الأنشطة الجبارة التي تقوم بها الجمعية وخصوصا في شهر رمضان المبارك فتارة تراها تطعم جائعاً وتارة تراها تفطر صائماَ وأخري تراها تكسو محتاجاً ومازال العطاء مستمر .
وقد حاولت تلك الجمعية إصلاح ما قد تم إهماله من قبل الحكومات المتعاقبة والمتوالية من تهميش للحالات الفقيرة والبائسة  التي لا تملك قوت يومها في تلك الحياة الصعبة والشاقة  فنراها تمد يد العون لهم  بأدوات سحرية منها وحوش الأستكشافات والذين يقتنصون الفقراء من أماكنهم  ويسابقون الليل والنهار لمعرفة كل محتاج في شتي القري والنجوع المختلفة وهم لا يكلون ولا يملون من ذلك راغبين في مساعدة بني إخوانهم في تلك البلاد بدون أي محاباة لأاحد علي حساب الاخر كما يحدث في الانشطة والمساعدات العامة التي تقدمها الحكومة للفقراء ةوالتي حدث ولا حرج عن المحاباة والفساد فيها !!!.
حيث أن تلك المساعدات الحكومية لا تصل إلا إلي الطبقات الغير محتاجة لذلك ولا تحدثني عن الفقراء اللهم إلا نسبة بسيطة جدا منهم والتي قد يصلها المساعدات تلك والتي لاتسمن ولا تغني من جوع في حياتهم الصعبة والشاقة . 
من هنا أوجه النظر لمن ألقي السمع وهو شهيد علي فكرة دعم الحكومة لتلك الجمعيات دعماً مباشرا والإعتماد عليها في معظم المساعدات والمصروفات الحكومية المقدمة من المفترض للطبقات الفقيرة بحيث نضمن وصول تلك الإعانات إلي مستحقيها . فهي وعن تجربة ذات درجة عالية من الكفاؤة في توصيل تلك المساعدات لمن يستحقها فعلا وكذلك تعمل علي إخراج طبقة نقية من مواطنين متطوعين لا يعملون لإجل مال أو دنيا وإنما هدفهم الأول والأخير هو رضا الله ومساعدة إخوانهم في وطنهم علي متاعب الحياة .
هذه وجة نظري فهل من مجيب ؟؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: