الإثنين , سبتمبر 21 2020

رؤيةٌ منْ ثقوبِ الجدران … للشاعرة : امل عايد البابلي

يُقالُ مجرّدُ نافذة ، عُلقت في جدرانِ القلبِ . زُجاجها حباتِ رملٍ بياضهِ
من ضياءِ شمسِ الربيع . أركانها عَصافير تَحملُ اضلعها على شفا نبضٍ خافقٍ
مُرتعش ، كانها طبولِ إحتفالات السامبا في غاباتِ عينيك المتحيرة . نافذةٌ
تطلُ على حقولِ السنابلِ المحنية . الخير يَنتظرُ مناجّل القطاف . مُجردُ
نافذة كأنها ثُقب إبرة حينما نَنظر فيه لنُخيط لوحةِ الشمس وهي تَتدافع
لدخول منافّذ حِدود الظُلمة ، كي تصلَ سَريعاً لعرشها قبلَّ الغياب . يَمّر
النهر منّ عُمق الشريان لي
ّحمل معه عبق
الأماكن والحكايات ، ليترك بصمته على مقبضِ النافذة فيشمَ رائحةَ الخزائن
وأسرار الشهقة الأولى من رحمِ الأم ، فيقطع حبله السِّري لينظر من حولهِ
عبّر النافذة
.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: