السبت , سبتمبر 19 2020

حربي محمد يكتب ….28 – طبق اليوم السابع والعشرون من رمضان ….صلاة التهجد والتسابيح…

التّهجد هو القيام في جوف الليل، وصلاة التّهجد هي النّوافل التي يتقرب بها المسلم إلى الله تعالى، ولهذا فهي سنّة لما ثبت عن قيام الرسول صلى الله عليه وسلّم بها، حيث أمره الله تعالى في سورة المزمل بقيام الليل.
 حكم صلاة التهجّد شرعاً سنّة وليست فريضة. يدخل وقت التّهجد ما بعد صلاة العشاء؛ وهي آخر الصلوات التي يصليها المسلم في الليل إلى قبل طلوع وموعد صلاة الفجر، وأفضل الأوقات لهذه الصّلاة هو جوف الليل ويقال الثلث الأخير من الليل؛ 
فالليل فيه ينزل الله تعالى إلى السّماوات ليجيب دعاء من يدعوه في جوف الليل، ومن فوائد هذه النوافل تقرّب العبد إلى ربه وإخلاصه ونيل الأجر والثواب والحسنات وإجابة الدعاء، فالمسلم ترك واستغنى عن راحة النّوم إلى طلب الله تعالى والوقوف بين يديه عزّ وجل.
 ويُعتبر الوتر آخر ما يختم به المصلّي صلاة تهجده كما ثبت عن النّبي عليه الصّلاة والسّلام لقوله (اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وتراً)، وأمّا في شهر رمضان الفضيل فالأجر مضاعف، وتُستحب صلاتها بعد صلاة التراويح التي يصليها المسلم بعد صلاة العشاء مباشرة، ولكن في ليالي رمضان المباركة يتضاعف أجر التّهجد ومن ثم بعد نهاية تهجده عليه أن يوتر…
صلاة التسابيح من السنن التي وردت عن الرسول صلى الله عليه وسلم، فهي تخرج المسلم من الكربات التي يقع فيها، ومكفّرة لكثير من الذنوب والمعاصي، ويقضى الله تعالى بها حاجات المسلم، ويستر الله تعالى بها العورات، فهي من الصلوات والعبادات التي تقرب العبد إلى ربه..
     وقد ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم، عندما قال للعباس رضي الله عنه:” إن استطعت أن تصليها في كلّ يوم مرة فافعل، فإن لم تستطع ففي كلّ جمعة مرّة ، فإن لم تفعل ففي كلّ شهر مرة، فإن لم تفعل ففي كل سنة مرة ، فإن لم تفعل ففي عمرك مرة….”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: