الأربعاء , سبتمبر 30 2020

مفرقعات علي الشارع العام…..قصيده للشاعر عمر أولاد وصيف

………مفرقعات علي الشارع العام..
حين يعود صدايا الي
واذا جاء المساء..
وكنت علي وجه النهار
في لحظة انفجار
كانت الشمس بنت غمازيتين
ضخاختين
نضاحتين
في لفتة مذبحة غيابي
كان الشارع
يفرك جناحه
في حضرة الموت
اجئ علي ساعدي
من رماد مدي رحمها
تغيب الشمس
من مدايا
وخطايا
ولاترتوي البلاد
من لغوها
بنز الدم المنجمي
من دهشة الليل
من لعنة كوة الاهات
في الغياب
اجئ مثل الريح
والمطر
مثل شئ يأتي
علي البريد الصباحي
ولااجئ 
كل هواء الوطن
يأتي
في شهقة واحدة
ولا يكتفي
مثل الشارع
والدم المنجمي
الذي لايرد
ولاينتهي
اجئ من حصار الحصار
كيف 
وكيف ساقيم عزائي
في كل دقيقة تمر
بينما الآخرون
يخلطون لنوم
اوان الشارع اهدانئ 
الوقت
ساتمدد 
علي حصيرة الارض
واظل يقظا
ياالهي
اذا جاء الليل
ولم يأتي الفجر
يأتي دائما
علي قوس قزح
الذي كان
من المحتمل
كان اجئ
سنبلة
زنبقة
ان جاء
في الصباح
مثل الذي ينام
علي رصيف المتعببن
اجئ
نبتة دم
كما الرغيف
يأتي 
في نهايات الطريق
علي عاشق
اشتاق
ان يحيا
واموت
حتي اذا جاء المساء
في حضن يباب الارض
اجئ
مثل الذي يحن للخبز
والماء
وطئ الشوارع
والأزقة
لايجئ 
واذا جاء
كان 
في ظل الوطن
ينام 
واصحو 
علي المخبا
والغطاء 
دار مغازلها الانفجار
اجئ
علي ساعدي
يرتب عزائي
قهوة مرة
وكاس ماء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: