الجمعة , سبتمبر 18 2020

مدينتي … للشاعر : رحيم الربيعي

يَبتَلعُني ضَجيجُ الورم الطارئ على مَدينتي

نارٌ تمدُ أذرعُها بكلِ الإتجاهات

تُقتل الشوراعُ غيلة

خمسُ سنواتٍ لم تغيرُ ملامحَ الغربة

انا اقفُ على بضعِ مترات من مَسقطِ خيبتي

ولدي البكرُ يطالبني بالرحيل ِ

وهو يضاجعُ فوضاه كل يوم

برفقة ِ أصدقائه الحيارى

الجميعُ قد تحطمَ كأننا آلهة من خزف

حتى المنارة ُ الكببرة

فمن حطمها علق فوقها فاسا كبيرة

ورحل بهدوء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: