الأربعاء , سبتمبر 23 2020

في العيد ….قصيده للشاعره ماجدولين الجرماني

في العيد 
أنتظر اخر قبلة 
سيطوى بها الزمن 
فبعد الصيام الطويل 
احتاج لنوم عميق 

بين ذراعي الوقت 
سأتكىء بشكل منحن
على مسامات صدره 
وأتنفس 
بعمق
أستنشق
دخان اخر قذيفة 
على ناصية الشارع 
واستغرق بالنوم 
على حافة
اخر صاروخ 
حاصر باب توما 
او ربما هبط 
كالقضاء المستعجل في المهاجرين 
آه نسيت 
سأنام اليوم
وأنا مصغية لشخير الوقت 
فذلك ادعى
للتواصل 
مع اخر احداثيات حلب
وما تبقى من أسماء مناطقها
التي اسمعها لاول مرة في التاريخ 
أما عن الجريدة
التي تنطق باسم الحب والقبلات 
فقد استقال اليوم الجهاز الاداري فيها 
لأنهم سربوا اخر معلومات الامتحان 
واطلقوا النار على طلاب العلم 
فلم تستطيع الجريدة الادعاء
على 
موبوئي الكراسي
وحفظت القضية ضد الظل 
فللظل في قواميسنا 
حكايات الف ليلة وليلة 
واليوم وانا اراجع
البوم الذكريات 
تذكرت
باني من العام الماضي 
وفي العيد الذي قبل قبله 
وربما 
من سنوات عجاف الازمة 
وانا أنتظر ان أتحرر
من انتظار قبلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: