الإثنين , سبتمبر 21 2020

الوداع الاخير…….قصيده للشاعر عمر أولاد وصيف

أودع محراث اجران جلد الذبحية

والليل

والسهرية

وماطاب من لحم الارض

شمس 
مقلاع زمن اغتصاب دهشة مناديل الخبز
ونصال كائنات ايدي المماليك 
والأنبياء
والصعاليك
أودع الاسماء
والوطن
لاغتنام لحظة الحياة
ولحظة الموت
والتي تفتح في
وشم القيامة
والأخرة
اخر العمر 
واول نخلة النهار
اخر العمر
واول قراة 
ماتسير من سورة الفاتحة
اخر السحب
واول التراب
لحظة احتاج لااري لي غيرها
بكل مافي الارض
اري البلاد
والوطن
غلة لاترتوي
وانا في إغلاقها
أودع
اخر العمر
في كل درب
ودرب
غير اني كلما سرت
الي كانت الروح
ظما
لي كل ذكري
بعشقي غيرها
اكون عاشق عابر
البلاد
فيما تبقي من العمر
أودع
الشارع
والمقهي
وبناية الخمارة
موت
وابحار
وأشياء اخري
تقذفني باللهيب
والاقصي
فاذهب 
اجري
أودع 
الاهل
والاحباب
أودع زوجي
وابنتي
وكراسي 
أودع البلاد
ان زرتها
في سكرتها
بخطاها
ينتهي
العمر
وماتبقي لي
كهمس الأدعية
هكذا الأمر
نفسي وانا
نفسها..
ياانا
ياانا..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: