الأربعاء , سبتمبر 30 2020

عيدٌ بأيّةِ حالٍ ………. للشاعرة/ نيران شبيب

عيدٌ بأيّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ, بمَا مَضَى أمْ بأمْرٍ فيكَ تجْديدُ …
 *******

هوناً أيهّا العيدُ إلينا اقترب…
فصغيري مازال لوالدهِ يرتقب ..

عودةً من بين أجفان الدُجى 
وفي شظفٍ يعانقُ أشباحَ القُبَل
… 
وليلى هي الأخرى 
تفرش الأحلام على أسطحٍ 
تسقطُ من بين مسامات إملاق…
ترقعُ شظف جدائلها عرائسآ ..
تباهي بها ….سلوى. ..
سلوى..!!!!! لم تشتكِي سغب ثوب ..
وحنين بطنٍ لكعكة عيد…
بشَمٌ تُمسي رحلتها 
تنامُ على جَناحِ ليلى 
ويبقى لليلى الصدى 
يهشّمُ أضلعَ الزوايا 
….
أ تقرأ في وجهي كسادَ أزمنة 
ما أنا قصصت رأس آخر عيد!!
أتذكر..!!!
شذب أوردة الريح 
كيف تراوغُ جيب أمي !!؟
أمي. ..قلّمت التأريخ 
في رحلة صيد. ..
….
وتعود 
تحمل المغريات بيد أبي 
وأبي لاتصله يدي…
****
احملوا الكذب بكأس عيد 
لعلي أثق أن لي هلالا
 يبات في وجهي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: