الإثنين , سبتمبر 28 2020
أخبار عاجلة

تلك الحبوب ….قصيده للشاعره ليلي يونس

في يدي زهرة
من لحم بشري
تنزف رحيقا

تُهديني بداياتٍ جديدة
تدُسُّها في يدي ثم تقول :
 “خذي .. هذا يخصك!!”

كأثاث قديم منسي في بهو فندق
يتراكم فوق قلبي الغبار
كلما نفضه أحدٌ ما 
تسّاقط منه قصائد و دموع
يرجعونه لمكانه دوما
 لكنه ببطئ شديد كان ينكسر.

في هذه الغابة يلزم كرسي خشبي
و كتاب شِعر
نحتاج أيضا بعض المطر 
و حزناً أقلّ … لكن الأهم من ذلك
 يلزمنا غابة.

كلما أزحت الستار عن أيامي 
اِرتعبت
نجوت بأعجوبة
لكني فقدت عادتي في القفز
 فوق العَدم

حياتي مبتلّة..و كعادتي أغوص
ثم أنا لن افتح الباب 
انتَ ترنّ الجرس
و فستاني ليس مرتبا
انا ألبس شجرة .. نسيت تقليم أغصانِها قبل العيد 
انه العيد
لكن ليس هناك جرس
ليس هناك طريق
و لا بيت
و لا أنت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: