الأربعاء , نوفمبر 25 2020

دينا صادق تكتب : شبح العنوسة

مهما كان شبح العنوسة أو الوحده أو ايان كان مسماه مسيطر علينا ..
فده أفضل كتير انك تبتدي طريق و ترجعي في نصه بعد ما يكون اخد من روحك قبل عمرك ، أو إنك تكتشفي انك لو كنتى استنيتي شوية كنتى خدتى الطريق الصح اللى لا فيه زحمه و لا ضلمه و لا مطبات
اكيد فكرة الأمومة تستاهل انك تقايضي حاجات كتير عشانها ناهيكي عن الاحتياج ، بس مش هتقدري ابدا تسعدي ولادك و انتى تعيسة
في الآخر كلنا بنخرج من الحياة دى زى بعض اللى معاه و اللى عنده تمام زى اللى معاهوش و معندوش اللى بيفرق في عمرنا لحظات السعادة اللى عشناها
انا نفسي جدا اكيد يبقي لي بيت و عيلة لكن مش اى راجل و السلام و الا هحكم على عيالي قبل ما احكم عليه و على نفسي بتعاسة أبدية و حياة متشبهناش
استنيه حتى لو هيبقى عندك 40 سنة ، و مهما كلام الناس و نظراتهم تنهش فيكي كل ده من باب إنهم يحسوا بالفوقيه و الانتصار
عن نفسي مفيش نموذج واحد من اللى حواليا لجوازة خلانى اقف قصاده منبهرة ..
بالمناسبة دى فيه رواية اجنبيه اسمها دموع لا يراها أحد ، دوروا عليها و اقروها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: